]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العطاء

بواسطة: شوك الورد  |  بتاريخ: 2014-02-17 ، الوقت: 21:12:29
  • تقييم المقالة:

العطاء ،،

العطاء فن ﻻ يجيده البخلاء .ينبوع يتدفق من بحور اعماق الحياة. ينهال ليغرق من حوله بالصفاء .العطاء يفقده الكثير من ﻻ يعرفه ويجهل مكوناته الجوهريه وخباياه الارتقائية ، العطاء بوح الأنفس الزكية والغنية بكرم الروح الندية ..قل أو ندر العطاء في نفوس البشرية وفي العهود الموثقيه. تتحلى به القلوب المشبعة بالحب والود فهو إيمانها وقوتها .يحميها من حيل بخلاء الإثار المتشدقين بالعطاء الضاحكين على النقاء الكارهين للوفاء . الحياة وفلسفتها العقدية ومعادلاتها الحسابية بلا عطاء هي صفر اليدين خلية. الأم يتجسد ويتمثل بها العطاء ،يرتكز في قلبها وينال من شرف عطائيها ،الجود والكرم صيغة من صوغ العطاء صفة من صفات المؤمنين الأخيار. قصة سرمدية في العصور الجاهلية كتبت في اشعارهم ونثرت في معلقاتهم ومدحت في كرم حاتمهم بالعطاء والإيثار لا يتقنه سواهم .ترجم العطاء ببوح المشاعر والعواطف النبيلة ، وتغنوا بها الغواني ،وتراقص عليه الكرماء، وتناقض مع البخلاء في حياتهم المريرة ، هذا هو يا بشر العطاء في ابجديته الحروفيه فن يجيده القلوب البضاء المرمرية ،ازرع العطاء في ارضك السمراء لتجني من وريف ثمرها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق