]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

* النسيمُ الهفيف، في ذكرى تأسيس فريق اتحاد سطيف.

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2014-02-17 ، الوقت: 16:47:54
  • تقييم المقالة:

* النسيمُ الهفيف، في ذكرى تأسيس فريق اتحاد سطيف.

بقلم: البشير بوكثير

  إهداء: إلى كلّ أنصار فريق اتحاد سطيف "usms" ، أهدي هذه الكلمات.

لقد بزغَ نجمُ الاتحاد، في زمن مقارعة الأوغاد، حين تجنّدَ العلماءُ الأمجاد، لدحر أسطورة استدمارٍ نشرَ الخراب والفساد، في كلّ أرجاء البلاد، ظانّا أنّه خالدٌ في هذه الربوع والوهاد، مدى العصور والآباد.
بعد حولين كاملين من تأسيس "جمعية العلماء"، فكّرَ شيخُ العلماء، وحكيمُ الأدباء، وبليغُ البُلغاء، وفصيحُ الفُصَحاء، بوضع حجرِ الأساس، لفريق "الياسماس"، ليُزاوجَ بين ترويض الروح وصقل البيان ، وبين رياضة الأجسام والأبدان، لإدراكه السليم، أنّ العقل السليم في الجسم السليم، وبدونهما لن يستقيم الجهادُ وِفْقَ المنهج النبوي القويم.
لقد أسّسه الشيخ "محمد البشير"، ذاك العالم النحرير، والأديب المصقع الكبير، الذي صال وجال، وكوّنَ الرجال، وصنعَ الأبطال، بفكره الثاقب، ورأيه الصائب، الذي حَوى جليل المناقب، في زمن التكالب، على القيم والمذاهب .
لقد أراده فريقَ الهِمّة والنيف، والمنافح عن الجزائر ومدينة سطيف، بالروح الرياضية لابالسيف، والوطنية الصّادقة مثل الذهب الخالص الذي لم يُخالطْه الغشّ والزّيف.
هو فريق الياسماس، الضوء والنبراس، الذي أضاء دنيا الناس، وأزالَ الكدر وبثَّ الحماس، فتقطّعتْ لمناصرته النياط وهتفت له الحناجر والأنفاس، وصار حديث الجُلاّس، بل العام والخاص، فأكرم بفريق لا تُخشى عليه عواتي الاندثار والإفلاس !
إنّه فريقٌ الاتحاد، الأسُّ والعماد، وجامعُ شمل النشامى الأمجاد، ورافعُ الرؤوس أمام الملأ والأشهاد، ودافعُ الهمم نحو العُلا ورفعة البلاد، في زمن تكالبتْ على الجزائر علوج الأوغاد، لكن "سي البشير" رفيع العماد، وصائغ سمفونية الجهاد، ومُطلّق الكرى والسّهاد، بعدما فكّر ونظر، وضعَ الحجر، فكان الياسماس ملءَ السمع والبصر يابشر ، فاهتفوا يا أنصار "الياسماس"، لفريق الإبراهيمي وفرحات عباس.
الجمعة : 14 فيفري 2014م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-03

    السلام عليكم .

    تحية أخوية حارة  للأستاذ مربي الأجيال البشير بوكثير.

     

    و لكن , و بكل صراحة و صدق , خسارة أنك تفني قلمك في مقالات لا فائدة من ورائها .

     

    ما فائدة الكتابة في فريق كرة قدم ؟.

     

    و ما فائدة البيان و البلاغة إن حصرناها في مواضيع غير مفيدة ؟.

     

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق