]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هدية العيد لكل إعلامية مسلمة غير محجبة : رسالة من القل

بواسطة: بن سيدي  |  بتاريخ: 2011-11-16 ، الوقت: 14:06:02
  • تقييم المقالة:

 

    لا يملك المشاهد العربي إلا أن ينحني أمامك إجلالا لمساهمتك في نصرة قضايا أمتنا العربية والإسلامية، ولا أحد يستطيع أبدا أن ينكر ذلك الدور الرائع الذي تقومين به في سبيل أن يصل الخبر اليقين إلى كل بيت، وأن يستقر التحليل الموضوعي للأحداث في كل ذهن-فأنت تتعبين وتسهرين بل وتركبين الأخطار تلو الأخطار من أجل راحة الجميع وتزويده بالأخبار العاجلة والصادقة، وإنك لتطرحين أسئلة تتفاعل في الوقت نفسه في آلاف الصدور فلا يكاد المشاهد يقول ليتها سألته عن (؟) حتى يسمع سؤاله وكأنه هو الذي يحاور ويسأل...  أنا متأكد أن لك دوافع عظيمة حملتك على إتقان هذ التخصص والابداع فيه، وتلك الدوافع أعظم وأكبر من مجرد الدخل المادي بكل تأكيد، بل إنني على يقين أن بناء علاقة طيبة مع المشاهدين واكتساب "جمهور" معجب لا يساويه إلا شعورك بأنك أرضيت ضميرك وأديت رسالتك.  وبما أنني من هذا الجمهور ومن أولئك المشاهدين فإن الشرائع والأعراف والقوانين كلها تتيح لي أن أوجه وأنصح وأنتقد... لكنني سأكتب في ظل النقطتين الأوليين: التوجيه والنصح، وأتجنب الإنتقاد إن شاء الله   ولكن قبل ذلك أحب أن أهمس في أذنك سيدتي بأن علاقة تفاعلية تقوم بينك وبين كل مشاهد عربي ومسلم، وهذه العلاقة تسموا حتى تكون المصارحة في ظلها أبسط أوجه الإعراب عن الحب والتقدير تماما كما يكون بين الإخوة الأشقاء المتحابين   مجرد توجيه  هل سألت نفسك يوما : من حباني بهذه الصورة المليحة والصوت الرخيم والأداء المتميز؟ ولما ذا ؟ لا شك تعرفين –ربما أكثر مني- أن مولى ذلك كله الله الذي خلقنا ليبتلينا أينا أحسن عملا ، ووضع لكل منا نهاية لابد أن يصل إليها يوما إنها الموت حيث نغادر الاستديو المليئة بالأنوار والأجهزة والأحباب والصديقات... الى القبر البعيد الضيق السحيق إلى ذلك المنزل الذي لم تستطع ولن تستطيع وسيلة إعلامية أن تكشف ولو جزءا يسيرا مما يدور تحته "إن العلم الحديث صعد آلاف الكيلومترات إلى أعلى ولكنه فشل في النزول ثلاثة أمتار إلى أسفل" إن تذكر تلك الدار يستلزم عملا بطوليا وسبقا رياديا وانتصارا على النفس من أجل النجاة... والنجاة فقط  ونصيحة   أنت الآن تقومين بعمل عظيم ولكن عظمته لها مقياسان اثنان: المقياس المادي والمقياس المعنوي، أما المقياس المادي فقد نجحت فيه وبجدارة لكن الفوز الأبدي معلق بمقياس المعنوي الذي هو: الإيمان بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا   معاذ الله أنا لا أتهمك بالكفر ولا بالإلحاد لكني أدعوك للانتصار على الشيطان والنفس والهوى وقرناء السوء والتكن بوابة الولوج بالانتصار العظيم هي ارتداء الحجاب   • فالحجاب فريضة شرعية وليس مجرد حق شخصي   • والحجاب جمال يضاف إلى جمال وصون للظاهر يكمل عفة الباطن   • وحجاب من أنزلها الله منزلتك يعد دعوة عملية لملايين الفتيات والنساء حول العالم ممن أعجبن بك فأصبحن يقلدنك في كل شيء ويفخرن بذلك   لقد سمعنا بعشرات المحجبات ممن ارتدينه بعد أن رأين مشهورات ارتدينه كخديجة بن قنه وسهير البابلي ومنى عبد الغني... فهل لك أن تفتحي بابا إلى الإيمان العملي، والشهرة الطيبة لتكوني أقرب إلى القلوب ويرضى عنك علام الغيوب. والسلام عليكم ورحمة الله .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق