]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا ...والأربعة

بواسطة: شوك الورد  |  بتاريخ: 2014-02-17 ، الوقت: 03:34:29
  • تقييم المقالة:
تكدر مزاج رائقتي وضاقت بي اضلعي حتى كادت أن تحطم كل احلامي زفرت آهات القهر حتى عانقت السحاب واحتضنتها بلهيب الضيم ، في لحظة فقدت فيها قوة الإيمان وانحنيت باستسلام تام لليأس مما اخدرني بلا وعي مني وبانقياد له على خطوات اغوائية سوداويه ،،، نظرت إلى من حولي من البشر فرأيت أربعة احاطوني من كل جانب يتقاذفون بي كادومية صماء بكماء فلا تبصر ،،جردوني من قوتي واكسوني لباس الهزال والضعف اضاقوا علىَ حد الاختناق ، عرفتهم! نعم عرفتهم ، بلباسهم السوداء ك قلوبهم ، ونيتهم الحمقاء كافكارهم ،وباعينهم الناقمة ك نفوسهم الضيقة .. بصرت فإذا هم الحقد وتؤمه الحسد وصديقتهم الغيرة وكبيرهم الظلم ،، ربآه كيف لي أن اصمد أمام هذه الأرواح الشريره تفترس من تراه سعيداً أو ناجحاً .. تتأجج النار في صدورهم وتصبح كارمضاء جهنم ويزيد من إشعالها كل افراح ومسرات وارزاق البشر ونجاحهم في حياتهم ... تتأهب أنفسهم بتدبير مؤامرة والإسراع في تنفيذها.يحاصروه للإطاحة به واسقاطه علىَ أرض الفشل ومحاولة سلب إرادته وعزبمته ودفعه إلى قاع القهر والحسرة.. إذ إن الاربعة المجرمين يتغنون بافعالهم ويتبجحون بانتصاراتهم فهم قد اماتوا ضمائرهم واغتالوا حنان قلوبهم و ورافة صدورهم في سبيل تحقيق مآربهم وأرضاء لأهوائهم في إنجاح اهدافهم ... افقت واذا بي أعانق السماء راجية من الله أن يقوي من إيماني ويعزز من قوتي ، لن اقف مكتوفة اليدين ، مسلوبة الإرادة مخذولة النفس محطمة الآمال مهزوزة الثقة بالله ثم في نفسي .. بل احاربهم بضميرا يقظ وقلب متعلق بالله وأثبت لهم أن بياض قلوبنا كاطيات أعمالنا يوم الوعيد ، اشق طريقي ﻻثبت وجودي رغم انوف الحاقدة ،،،  هذا أنا ....واﻷربعة ..والتحدي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق