]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشباب والفنكوش

بواسطة: خالد محسن  |  بتاريخ: 2014-02-16 ، الوقت: 13:35:30
  • تقييم المقالة:
من أول السطر
الشباب و"الفنكوش"..!!

خالد محسن   10/2/2014 2:57:37 PM     "الفنكوش" وكما يعلم الجميع هو رمز لكل ما هو وهمي و"فهلوي". وكما صورته الأفلام العربي.. وعود براقة وأحلام وأماني جميلة. وتعتمد بفكرته علي استراتيجية الخداع والتمويه. وإلهاب ودغدغة مشاعر الدهماء أو يسمي بالديماجوجية ثم تكون النتيجة أو المحصلة صفراً وتذهب تلك الأماني علي "فشوش". وقد أطلقه البعض علي برنامج مرسي التنموي أو "مشروع النهضة" والذي أخذه الغراب وطار..!! وقد دمغ بهذا الوصف خاصة بعد أن تخلي مرسي نفسه عنه بعد شهور قليلة من حكمه متعللاً بأن المناخ السائد والمعوقات المادية والنفسية تحول دون تحقيقه.!!
وبعيداً عن لغة الأوهام واستراتيجيات "الفنكوش" وبعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام من عمر الثورة لايزال الشباب يحلمون بمشروع حضاري قومي نهضوي شامل يلتف حوله الجميع ويحقق قفزات تنموية غير مسبوقة. ويوفر ملايين فرص العمل ويقضي علي البطالة. مثل ممر التنمية أو منخفض القطارة. أو حتي مشروع ربط نهر النيل بنهر الكونغو.. بالعربي مشروع للعمل والإنتاج بعيداً عن حالة الجمود والتيبس التي فاقت كل الحدود.
شواهد الأمور تؤكد أن هناك غصة ومرارة في الحلق لدي قطاعات عريضة من طلاب المدارس والجامعات وشباب الخريجين.. ومن السهل جداً أن نقرأها جلية من بين السطور ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي وحوارات الشباب.
هؤلاء يقفون حياري بين الفريقين المتصارعين.. هم شباب مصريون ووطنيون يتسمون بالاعتدال والوسطية. ويرفضون هذا الاستقطاب الحاد.. نعم.. هناك غضبة مكتومة لديهم. فهم يتحسرون علي الماضي ويأسفون للحاضر ويترقبون المستقبل بشغف ويبحثون عن الحرية والعدالة الاجتماعية.. وينتظرون المسكن والوظيفة والعيش الكريم.
وبعد إقرار دستور مصر الجديدة.. أصبحت بلادنا في حاجة لرؤية جديدة واستراتيجيات شاملة وآليات جديدة للتغيير والاصلاح بعيداً عن الأوهام والمسكنات ونظرة للشباب بعين مختلفة كطرف أصيل في المعادلة الوطنية والتنموية.
وفي تقديري أن ملف الشباب لابد أن يكون علي رأس اهتمامات الرئيس القادم ولابد أن يكون لهم نصيب معلوم من الحقوق والامتيازات في كافة الاستحقاقات السياسية والبرلمانية القادمة.. وأن تحظي قضاياهم وهمومهم بمزيد من الرعاية والاهتمام.
شباب مصر الذين أبهروا العالم بأسره. ورسموا أجمل صورة حضارية ثورية. وبرغم هذا الاحتقان وتلك التوجسات والتخوفات يتطلعون للغد المشرق. ويتمسكون بالأمل.  

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق