]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموقف الإسرائيلي من تطورات الربيع العربي

بواسطة: Lorans Drabee  |  بتاريخ: 2011-11-16 ، الوقت: 11:10:44
  • تقييم المقالة:
الموقف الإسرائيلي من تطورات الربيع العربي ||| احمد عمر الدرابيع جاء في رسالة مصورة بثت على موقع الخارجية الإسرائيلية للمتحدث باسم الخارجية باللغة العربية يئور بن دور  يعرض فيها الموقف الإسرائيلي من تطورات الربيع العربي مؤكد أن الجمهور في إسرائيل يتابع بتقدير كبير وحتى بإعجاب ما قامت بيه الجماهير في بعض الدول العربية. ويؤكد بن دور "أننا في إسرائيل نعيش في مجتمع ديمقراطي, وعندما ثبت لنا أن الشعوب العربية في الواقع تتطلع إلى ما تتطلع إليه جميع الشعوب في العالم -- مسّ ذلك نياط قلوبنا". كما يتطرق الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية إلى الانعكاسات السياسية على المنطقة وعلى إسرائيل بشكل خاص. السياسة لو أمعنا النضر في هذه الرسالة لوجدنا حرص المتحدث على إبراز مدى تعاطف الكيان الصهيوني وشعبه مع هذه الثورات "أي التركيز على العاطفة في مخاطبة الشعوب العربية كأساس لهذه الرسالة"بالرغم من الحروب التي خاضها مع الدول التي تحدث فيها هذه الثورات وعمليات السلام التي أبرمت مع بعضها. كما أن المتحدث الذي كانت كلماته منتقاة بعناية شديدة واستخدامه للمصطلحات القوية التي تؤثر على العقول العربية التي اعتادت دائما السير وراء العاطفة بعيدا عن المنطق والعقل واستعدادها للتحالف مع أي قوى غربية لتحقيق ثوراتها على أنظمتها. تعمد المتحدث الإشادة بهذه الثورات ومباركتها لاتحادها ضد الأنظمة الجائرة والظالمة متناسيا الظلم الذي يوقعه كيانه الصهيوني بالشعب الفلسطيني الصامد.
الكذب والنفاق آبدا المتحدث درجة عالية من الحزن والأسى على من قتل وجرح في هذه الثورات في حين يقتل الكيان الصهيوني ويعذب أبناء الشعب الفلسطيني دون حياء وخجل فالقاتل لا يحق له الحديث عن الحياة وصانع الحرب لا يحق له الحديث عن السلام. وفي نهاية الرسالة بداء المتحدث بإبداء حرصه على هذه الثورات بالتذكير بان هنالك ثورات اختطفت من قبل منضمات تمخض عنها أنظمة حكم جائرة وظالمة رفضت الاتصال مع إسرائيل. كما أوضح أن بعد انتهاء الثورات لن تتحسن الأوضاع بشكل سريع بل يجب على الشعوب الصبر. وأكد انه لو كان بوسع إسرائيل مد يد المساعدة لهذه الشعوب لما تأخرت . قراءة الرسالة الرسالة واضحة للجميع وخاصة لأصحاب الثورة السورية فحديث الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية عن الأنظمة التي وصفها بالدكتاتورية والظالمة لشعبها والرافضة للكيان الصهيوني هوى بالأكيد نضام الأسد الذي يقف عائقا أمام المد الصهيوني والأمريكي في الوطن العربي فلا زالت سوريا ونظامها الاسدي هيا الشوكة الوحيدة في عنق إسرائيل والتي تحاول اقتلاعها عن طريق الثورة السورية وتوفير لها الدعم بشكل غير مباشر  لإدراكها بان المواجهة المباشرة مع سوريا ستلحق الدمار الشامل بكيانها الصهيوني وكان الحل الأمثل هوى الانقلاب على بشار الأسد ونشر الخراب والفلتان الأمني والنزاعات الطائفية في سوريا وإعادتها إلى العصر الحجري كما هددت إسرائيل سابقا.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طريق اراك | 2011-11-16
    لقد صدقت. انها لغة مشبعة بالعواطف مبنيةعلى منطق مزيف تستطيع ان تضمر الحقدوتظهر الطيبة . ولكن الاسرائيلي لايستطيع اخفاء ابتهاجه بمصائب الاخرين وهذه التصريحات ماهي الا تعبير عن الفرحة والخوف في آن واحد.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق