]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حين تفشل الثورة المصرية من جديد

بواسطة: عقل منير  |  بتاريخ: 2014-02-14 ، الوقت: 15:59:25
  • تقييم المقالة:

      بعد ثلاثة سنوات من قيام ثورة العزة والكرامة هاهو الشعب المصري مقسم إلى طائفتين إن لم نقل أكثر وهاهو الشارع المصري يتخبط في التناقضات والمطبات الطائفية التي أصبحت تشكل العائق الأكبر أمام الخروج من أزمة تكاد تعصف بالبلد وما فيه لولا ستر الرب.

       إن ثورة 25 جانفي التي أبهرت العالم وجعلتني يومها واحد من المعجبين بوعي وثقافة الشعب المصري وقوة نضاله من اجل نيل كرامته قد قلبت لي الأمور وأيقنت ونحن في ذكراها الثالثة أنها ثورة قد فشلت بجميع المقاييس حتى هذه اللحظة -في ظل الانقسام والتوترات الحاصلة في الشارع اليوم، فلا دولة مدنية قد حلت محل الدولة الأمنية، ولا أمن واستقرار، الموت في الشوارع ورياح الكراهية تهب بين أزقة القاهرة وميادينها، أمطار الرصاص تتهاطل على المدنيين الأبرياء، ومصر العميقة تتخبط في الفقر والأمراض والبطالة، فأين هي الديمقراطية؟  وّأين العزة والكرامة؟ وهاهو السؤال يعود من جديد هل ستنجح الثورة؟ أو هل أن المشروع الديمقراطي المنشود سيرى النور من جديد؟ -في ظل الانقسام الحاصل والفشل الرهيب-  أم لا سبيل من قبضة الأمن والبوليس؟ هل قدر لمصر وجميع الدول العربية أن تكون في يد العسكر والحكم الكنسي اللاهوتي؟ أم أن الديمقراطية ليست للعرب أصلا؟ 


أبوجلال الدين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق