]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجعلناك على شريعة من الأمر

بواسطة: ضياء عبد العزيز  |  بتاريخ: 2014-02-14 ، الوقت: 00:45:15
  • تقييم المقالة:

"ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون"

لقد بين الله سبحانه وتعالى في هذه الآية لنبيه أنه قد وضع له منهجاً وسنةً بينةً واضحةً كاملةً متكاملة، ألا وهو دين الإسلام الذي يعتبر منهجاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ففرض الله عليه أن يتبع هذه الشريعة ولا يتبع أهواء الجاهلين بالله الذين لا يميزون بين الحق والباطل.

والشاهد لذكر هذه الآية هو ما يسمى "عيد أو يوم الحب" الذي استورده المسلمون من الدول الغربية الكافرة وباتوا يعتبرونه يوماً له خصوصية بينهم، ويحتجّ البعضُ بأن الإسلام دين المحبة والرحمة، ونحن لا ننكر ذلك.

والإسلام قد أمر المسلمين بالمحبة والعطاء والرحمة فيما بينهم طيلة حياتهم وليس يوماً واحداً، ولكنهم تمسّكوا بتقاليد الكفار ونسوا كثيراً من تعاليم الإسلام التي غابت عن أذهانهم، يقول تعالى "وجعلنا بينكم مودة ورحمة"، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم "

فاعلموا أن الله قد أنزل إلينا ديناً كاملاً لا نقص فيه، يشتمل على جميع معاني الحياة الإنسانية ولسنا بحاجة كي نستورد من الكفّار يوماً للحب أو يوماً للأم وما شابه ذلك، فإننا على شريعة واضحةٍ نتبعها ولا نتبع أهواء الكافرين والجاهلين.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق