]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " ريم عمرو المليجي " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-02-14 ، الوقت: 00:34:14
  • تقييم المقالة:

.. " ريم عمرو المليجي " ..
في الذكرى الخامسة لميلادها
..........................................

ريمٌ على صَدْرِ الدَّلالِ مَليكَةٌ .. تنْدو ، وتنْعَمُ ، والفؤادُ مُطوَّعُ

مُذْ أنْ تكحَّلتِ العُيونُ بوَجْهَها .. وأنا المُسَبِّحُ بالجَمالِ وقانِعُ

شهَدَتْ لقلبيَ بالأُبوَّةِ بَعْدَما .. جاءَتْ تُهَلِّلُ بالصِّياحِ وتهْجَعُ

كالشَّمْسِ تُوْلَدُ مِنْ تُخومِ سَمَائِها .. في كُلِّ صُبْحٍ للخَلائِقِ تسْطَعُ

أبَتاهُ ، قالتْ : هلْ تُبارِكَ مَوْلِدي ؟! .. فأجَبْتُها ، وكأنّ رُوْحيَ تَضْرَعُ

يا بنتَ قلبيَ قدْ مَلكْتِ صَبابَتي .. أفلا أسَبِّحُ للعَظيمِ وأَرْكَعُ ؟!

ودعَوْتُ ربيَّ أنْ يُطبِّبَ مُهْجَتي .. مِنْ كلِّ ذنْبٍ إذْ أصيبُ وأَجْمَعُ

وسَجَدْتُ شُكْراً للإلهِ وفَضْلِهِ .. بَعْدَ السنينِ ، وخَمْسَةٍ ، إذْ تُجْمَعُ

فاليَوْمُ يَوْمُ قُدوْمِها ، وأنا لها .. كالأرْضِ تنْوي حَصْدَها أوْ تَزْرَعُ

................................
.. " عمرو المليجي " ..
مصــــــــــــر 10/2/2014


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق