]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ساعة حزن

بواسطة: الشخصية المتالقة  |  بتاريخ: 2011-11-16 ، الوقت: 08:37:08
  • تقييم المقالة:

 

 

 

اختفت تلك الابتسامة واستبدلتها بذاك الحزن الم مرير تعيشه بين ضياع وعذاب بين ظلم ،، وقهر أحزان ترحل بها كل يوم ورودها مع كل اشراقة شمس تذبل أكثر ترتدي سواد الحزن في عينيها حسرة،، وألم والأسى يكسو محياها على حبيبٍ تغرب وهيعلى غيابه لاتصبر لكنه لازال يسكن كيانها ويعيش بين أحضانها فارس،، أمير في خيالها قوي لايُقهر حبه منبع في كيانها يفيضعشقاً ،، وبالحب اليها يزخر شعورالأمل ينتابها حيناً وأكثر الأحيان أحلامها مع الأوهام تندثر في نفسها يثور بركان من الشوق إليه يكاد ينفجر وعشقه في قلبها تحمله من سنين وهي أمام الناس به تجهر يراودها حلم عودته كل حين تارة تراه قربها يحضنها وأخرى تراه سراب على صفحات الرمال غصةٍ في نفسها تنحسر ترحل بأحلامها إلي شواطئه ، ومراسيه وبخيالها اليه تبحر تصارع رياح الشوق في نفسها وأمواج العشق في قلبها والدموع من عينيها تنهمر لا،، لاشئ ،، سِوى أنها اليه والي حبه وحنانه تفتقر هذا هو حلمها ، وأملها وسر، حزنها هذا ماحطم كيانها وجعل قلبها في غيابه ينتحر    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق