]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شذى Shada

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2014-02-13 ، الوقت: 20:31:46
  • تقييم المقالة:


  شذى   SH  كان اسمها شذى ..واسم شذى على سمعي   من أجمل الأسماء .  من مدينتي انا  من  مدينة  الحدباء...  من نينوى ... هل سمعتم بنينوى ... وهل يخفى على احد مدينة عريقة في التاريخ كنينوى ...  نينوى ... أنها مدينة قوم نبي الله  يونس . قوم  قد رفع العذاب عنهم لأنهم كانوا أخيارا ...  لأنهم تابوا وندموا على معصيتهم ... فكانت حبيبتي من تلك المدينة . كانت هي  من أجمل النساء ...  لم أر أجمل منها طول حياتي قط . قد تكون في عيني فقط ... أحببتها أكثر من نفسي وأهلي.. لو كانت تطلب الشمس مهرا لها لأتيت بالشمس من خيوطها .. لو كانت تطلب القمر لأتيتها بالقمر مهرا ونحلا  .. ولكنها كانت أجمل من القمر فلا تحتاج إلى قمر لأنها كانت  هي القمر بعينه . لو كانت تطلب البحر  لأسكبته في كفيها  .. أصبحت أسيرا لهواها ... امتلكتني طوعا رغم انفي  ... كم ذرفت فيروزا من دموعي في غيابها ... كم اشتقت إلى لقائها ... تعلمت قوانين الجاذبية  من جاذبيتها  ... اذ كانت تجتذبني  من روحي كقطبي المغانط ... او كشحنتين من شحنات الكهرباء المختلفتين في الشحنة سلبا او إيجابا  . وكل ذلك هي لم تدري  بمقدار ذلك الحب ... بل كانت تدري من خلال قراءتها لي من عيوني كانت بارعة تجيد لغة العيون ...  ولكنها كانت مؤدبة جدا ... سيطر عليها حياءها ... وكانت تكتم عواطفها ... كنا كلانا  في السادس العلمي . كتبت لها رسالة بدمي . ولكني كنت اعلم الشرخ الكبير بيننا ... حسبا ونسبا  إننا متباعدين بعد المشرقين  ..أو  بعد الكوكبين  ولا مجال لارتباطنا بالحلال فانا مرتبط برباط غليظ  ... كانت ضروفي صعبة جدا ... ولا حل لمشكلتي في تلك الضروف الحرجة المستعصية جدا . كل منا دخل المرحلة الجامعية على انفراد وضاعت مني ضياع يوسف من أبيه . وفقدتها طول عمري . ذابت في متاهات الحياة ...كما يذوب السكر في الشاي ... او  كما يذوب الملح في الماء المغلي ... ها آنا اكتب ذكرياتي ... وقد تذكرتها اليوم كقروح القلوب التي لا تلتئم أبدا . كلما تريد ان تلتئم ينشق الغلاف وتخرج القرحة الملتهبة  من جديد . كانت مقلوبة اعني انها كانت   مصابة بمرض قلبي ... قد تكون في رحمة الباري ألآن في البرزخ بين الحياة والموت ... اللهم ارحمها في الدارين  ان كانت حية ترزق ام كانت في عداد الأموات  فأنت اعلم بحالي حيث لا يزال حبها محفورا على قلبي  بخط فنان مبدع . من الهامات قلمي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق