]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الروح الوطنية في شعر المقاومة بتافيلالت "الشيخ سيدي الطاهر الإفراني نموذجا"

بواسطة: الباحث والشاعر: حسن حماني  |  بتاريخ: 2014-02-13 ، الوقت: 11:51:09
  • تقييم المقالة:

تقديم

      تؤثر في القارئ النموذجي أبيات شعرية ذات دلالات وصور مهمة في تقديره، وأثر كبير في نفسه، ولمكانتها وتفوقها على ما سواها من الأبيات الشعرية فإنها تفرض نفسها على هذا القارئ، فتستقر في وعيه وتترسخ في ذاكرته.

     من هنا كان الشعر وما يزال في مقدمة فنون القول المعبرة بصدق عن واقع الحياة في مختلف تجلياتها وأبعادها وتحولاتها، وبفضل تطور الأبحاث في مجال التاريخ أصبح الشعر راهنا أحد المصادر التي يلتفت إليها الباحث لاستنطاق التاريخ، واستقراء أحداثه. وبهذا سأتناول في هذه المداخلة الحديث عن وجه من وجوه المقاومة في تافيلالت في الفترة المعاصرة مستنيرا بما جادت به علي قريحة الشاعر "الشيخ سيدي الطاهر الإفراني" الذي استوقفته كغيره من الشعراء فاجعة الاستعمار وما خلفته من معاناة ومقاومة، فسجل في أشعاره بعض الأحداث، وخلد أسماء رجالات عظام ضرب بهم المثل، وجادوا بما ملكوا من يد وعرفان وروح في سبيل الوطن، ومن بينهم أذكر مبارك التوزونيني.            

      ويجدر بي في هذا المقام أن أقدم قراءة في بعض قوافي هذا الشاعر حول التوزونيني، والتي تمحورت حول القضايا التالية:

  1 تصوير معاناة الفيلاليين من ويلات الاستعمار الفرنسي.

  2 رفض السياسة الاستعمارية الفرنسية بتافيلالت.

  3 الرغبة في النصر وإعلاء كلمة الله.

  4 المقومات الدينية للتوزونيني في المقاومة.

  5 المقومات الأخلاقية للتوزونيني في المقاومة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق