]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهوس السياسي في العراق

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-02-13 ، الوقت: 05:02:07
  • تقييم المقالة:

الهوس السياسي في العراق

بين الرمادي والفلوجة دم اطفال العراق سيظل يفور حتى يسري الى أبعد نقطة عراقية سواء أبت النفوس أم لن تأبى بسبب الهوس السياسي للسلطة الذي توجه الجهات العسكرية بأستفزازاتها الأضطهادية والدموية وكأنهم سلطة أجنبية عن أرض العراق لن تجمعهم صلة رحم أو قرابة عربية حتى دخل الشعب العراقي من شماله حتى جنوبه في حالة هلع وخوف من كل مشهد دموي عسكري كل يظن أن الحملة قادمة أليه لتصفيته حتى نسمع الكثير من الناس يتلون دعاء اللهم اشغلهم بشاغل عنا وابعد شرار هؤلاء القوم, كما أصبح السؤال المتداول في أفواه الكثير ,,,ماذا تريد الحكومة منا ألن يكفيها النفط وكل الخيرات التي تركها الشعب لهم من أجل الخلاص من بطشهم ؟ هل يردون منا ترك دين الله الأسلام واعتناق اليهودية ,أو المجوسية ,أو غيرها أرضاءأ لأسيادهم الشرقيين والغربيين... أذن لماذا تهتك حرمات المساجد والحسينيات في أرض العراق وخير شاهد صباح يوم الخميس في السادس من شباط حسينة الدكتو الخشلوكي في كربلاء المقدسة حتى فزع الزائرين فيها والذي كنت أنا من بينهم ورأيت المشهد بأم عيني عندما أحتوشتنا الوجوه المقنعة وأخرى بانت عليها علامات الشر والكراهة للزائرين بعد أن وجهوا فوهات البنادق على الصدور من  الرجال النساء والأطفال الذين أخذوا يلوذون بأذيال أمهاتهم من شدة الخوف الذي استولى عليهم, فماذا بعد هذه السياسة هل هي تصفية حسابات أم هي دعوة انتخابية تحذيرية من أحزاب تعصبية فئوية  الذي يتزعمها ساسة مسيرون بعد أن أصبحت أحزأبهم مليشيلت متسلطة في كافة المحافظات العراقية ملكت أسلحة ثقيلة تحت ذريعة استتباب الأمن الذي نسبوا مسؤوليته للسلطة الحاكمة ولكن ياللعجب العجاب هذا السلاح لوح في صدور الشعب العراقي وفي صدر كل من وقف ضد الأرهاب من خلال المبادرات الأنسانية والدينية بينما تركوا أهل الأرهاب يعيث قتلا في الشعب وخصوصا في بغداد الحبيبة التي هي كانت الهدف الرئيسي للأرهاب فكفى مداهنة  وكفى أرتداءا لأقنعة براقة,ولكن أريد أن أقول لكم أن الشعب العراق عارف ولكنه خائف ورب الكعبة وسيأتي اليوم الذي تسول النفوس فيه حتى تقتحم الحضرات الأماكن الأسلامية المقدسة لأن الذي لايخشى الله لايخشى عبادة الصالحين ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق