]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إن القبول بالواقع و التسليم له هو الرجعيه بعينها!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2014-02-11 ، الوقت: 20:32:34
  • تقييم المقالة:

 

 

 

لن يصلح حال أمتنا إلا عندما يأتي المهدي -عليه السلام-!

 

هذا الكلام نسمعه كثيرا من أغلب المسلمين أفرادا و قيادات عندما نتحدث عن إمكانية تغيير الواقع و الإصلاح و النهوض بالأمة لتواكب الحاضر و تكون لها موضع قدم بين الأمم الأخرى!


وهذا الكلام هو عين اليأس في روح أبناء أمتنا ، ولذلك نرى التراجع و التخلف يزداد، لأن اليأس يؤدي إلى قبول الواقع مهما كان بائسا و قبيحا ، و عندما يكون اليأس موجودا يُفقد النشاط و التفكير و الإبداع لأن ذلك يكون من المستحيلات و يبقى القبول بالواقع و المعايشة معه هو الفكر السائد لدى الجماهير.

 

يقول المفكر عبدالوهاب المسيري "إن القبول بالواقع و التسليم له هو الرجعية بعينها" 

 

 

ولذلك نرى الرجعية موجودة بجميع أشكالها و مظاهرها في حياتنا اليومية، ولا يكاد يخلو مجتمع من مجتمعاتنا من المظاهر الرجعية و التخلف و الانحطاط بسبب فقدان الأمل بالإصلاح و التغيير .

 

و اليأس لديه خطورة كبيرة في قتل روح الأمة ولذلك قال الإمام حسن البنا " اليأس ليس من أخلاق المسلمين" لأنه يهدد مستقبل الأمة بأكملها و يخدم أعداء الدين لأن أعداءنا يسعون دائما لإدخال اليأس و القنوط إلى قلوبنا لكي لا نفكر بتاتا بتغيير الأحوال و النهوض من جديد.

 

 

ويقول الدكتور عبدالله النفيسي: إن اليأس هو أخطر شيء يواجه الأمة في هذه المرحلة" لذا على كل مسلم مخلص أن يطرد اليأس من داخله ومن داخل من حوله و يكون له أمل بمستقبل مشرق للأمة و أننا قادرون على صنع المعجزات بإيماننا القوي و عزيمتنا الحديدة و جهدنا و عملنا و توكلنا...

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق