]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنسان وسط ملائكة

بواسطة: م. نهار شواقفة  |  بتاريخ: 2014-02-11 ، الوقت: 19:31:46
  • تقييم المقالة:

هذيان قاريء
أما أن تكون ملاكاً أو إنسان !!


هناك صنف من الملائكه هم الكتبه...وهم يكتوبون كل شيء بصدق ..أما نحن "قراء" بجميع السبل يتحقق ذلك أن الله عز و جل طلب من سيد الأنبياء القراءه...ولم يقل له أكتب..بل قال أقرأ....فكان لتلك الكلمه ذوي وصدى في سماء الأفكار متمثله بعمق الرساله والفضاله التي أحيا بها الله عز وجل الأمم ..فكانت القراءه هي التفكر بداخل النفس وماحولها لمعرفة الطريق..واستنطاق لمعاني الجمال الذي يختبىء وراء أسوار الشكوك والجهل والقفز عن ذلك  من خلال نظرة الفرد والمجتمع إلى مواطن الإبداع الحقيقي الذي يتجلى في عظمة المخلوقات كافه و القيمه الحقيقيه للوجود....فأذا كنت كاتب مبتدأ ...  فأنا بينكم قارىء ليس إلا ...وهذا ليس تواضعا ولا فخرا..بل انتماء لمعاني الفكر التي أحيا بها وتطلبها روحي الثكلى بمزيجا من الرؤيه التي تسافر في وجداني , و مسيرتي يقودها الاصلاح الحقيقي في نفسي وذاتي....ومع هذا الكلام فأني أوضح أن رحيلي عن الكتابةبين الحين والأخر ليس لسبب ما بل لأني أفضل أن أكون انسانا وسط ملائكه.
™Nahar © 2014
https://www.facebook.com/eng.nahar

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق