]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر بين الديمقراطية المزيفة والديكتاتورية الفعلية ؟!

بواسطة: أحمد علاء  |  بتاريخ: 2014-02-11 ، الوقت: 12:56:58
  • تقييم المقالة:

            تسير الان مصر بين الديمقراطية المزيفة والديكتاتورية الفعلية ؟ نسال انفسنا جميعا هل فعلا تسير مصر ديمقراطية حقيقية في ظل اسم من سمات اسمها وهيا الجمهورية المصرية العربية،ام اننا نعيش في ظل ديمقراطية وجدناها امامنا هيا الخيار الوحيد ولاتوجد خيارات اخري وذلك لانها ديمقراطية فرضت علينا من جهة اقوي من الجميع لانها اقوي مؤسسات الدولة وهو الجيش .

       لايمكن ان يشكك احد في نزاهة الجيش المصري وقوته في الدفاع عن اراضيه ضد العدوان الخارجي منذ النشأة الحقيقية للجيش المصري وتكوين جيش مصري قوي منذ عهد محمد علي . لكنها ليس المرة الاولي في التاريخ التي نجد فيها الجيش المصري يتدخل في الشئون السياسة المصرية وقد حدث هذا عند ثورة يوليو 1952 والغاء الملكية واعلان الجمهورية ،وكانت تلك نقطة تحول في مسار التاريخ المصري بكافة نواحيه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ....الخ .

       ومنذ اعلان مصر الجمهورية كان بذلك نقطة تحول خطيرة اذ تولي الشعب بنفسه مقاليد الامور . او بمعني ادق لم يجد امامه سوي ضباط الجيش الاحرار ليختار من بينهم وذلك بعد تولي نجيب وعبد الناصر والسادات وحسني مبارك ، الا ان كان ابرزهم عبد الناصر الا انه ايضا كانت له اخطائه التي تسببت في العدوان الثلاثي علي مصر 1956م وكانت نتيجة لذلك استبداد ظل لمدة 30 عاماً من قبل احد ضباط الجوية المصرية من احد ضباط الجيش واصبح الديكتاتور محمد حسني مبارك اخر ضباط الجيش لياتي الرئيس المدني .

          منذ قدوم الرئيس المدني محمد مرسي في ظل انهيار كامل لكافة مؤسسات الدولة وذلك نتيجة لاختيار الشعب المصري نفسه للمرة الاولي في تاريخه علي مر العصور في انتخابات لايشوبها تدخلات من احد الاشخاص لمصالح شخصية كما فعل سابقيه السادات ومبارك بعد فوزهم في الانتخابات بنسبة 99% واعتقال معارضيه .

          الا  انه ربما تكون هذه المرة الاولي في تاريخ مصر يتولي رئيس مدني باختيار الشعب المصري الا ان افتقار مرسي لمقاليد السياسة وعدم امتلاكه اي موهبة من مواهب القيادة لا نقول يكون قادر علي قيادة شعب والنهوض به من القاع الي القمه ولكنه لايقدر علي قيادة فرقة من فرق الجيش ..في الوقت نفسه لايمكن ان نحمّل الشعب المصري وحده هذه الكارثة فقد وجد نفسه فجاة امام انفتاح من الديمقراطية وعليه ان يكون سياسي وان يكون كل فرد له حرية الاختيار في اختيار رئيسه الجديد بعد افتقاره للديمقراطية الحقيقة في ظل السنوات السابقة في ظل ديمقراطية مزيفة وديكتاتورية فعلية .

         والان وبعد فشل التجربة المدنية وفشل الرئيس المدني في قيادة الجمهورية المصرية ...هل نحن نعيد الدائرة مرة اخري في الرجوع لقيادة الجيش لقيادة الدولة بعد ان وجد دولته تنهار امامه ووطن يضيع في محط انظار الاعداء للسقوط في اي وقت ..ام لان الشعب المصري يفتقر للسياسة وعدم قدرته علي اختيار مدني يقوم بقيادة دولة بحجم دولة مصر في الشرق الاوسط في ظل سوء التعليم ووجد نفسه امام ديمقراطية اختيار .فمن وجهة نظري ان الشعب المصري في المراحل الاول من نموه في السياسة مثل الطفل الصغير الذي يتعلم مبادئ المشي وفي الوقت نفسه الخوف من ان يوهم الشعب المصري نفسه انه يعيش ديمقراطية مزيفة ولكنه في الحقيقة يعيش ديكتاتورية فعلية وانه في حاله لعودة الملكية والغاء الجمهورية  !!



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق