]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تكبيرة الإحرام............................ فوائد وأحكام

بواسطة: أسعد التهامي  |  بتاريخ: 2014-02-10 ، الوقت: 20:46:17
  • تقييم المقالة:
تكبيرة الإحرام ..................  فوائد وأحكام 1.  لماذا سميت تكبيرة الإحرام بهذا الاسم سميت بذلك لأن ما قبل الصلاة من كلام وأكل وكثرة حركة وغير ذلك مما ينافي الصلاة أصبح محرما بمجرد الدخول في الصلاة 2.  هي ركن من أركان الصلاة تكبيرة الإحرام هي الركن الثاني للصلاة بعد النية فلا تصح صلاة المسلم إلا بتكبيرة الإحرام فريضة كانت أو نافلة جاءفي المجموع للنوويقد ذكرنا أن تكبيرة الإحرام لا تصح الصلاة إلا بها، فلو تركها الإمام أو المأموم سهوا أو عمدا، لم تنعقد صلاته، ولا تجزئ عنها تكبيرة الركوع ولا غيرها. هذا مذهبنا، وبه قال أبو حنيفة، ومالك، وأحمد، وداود والجمهور وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " الثاني من الأركان: تكبيرة الإحرام ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته: ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة وكبر)

والتكبيرة عند الشافعي والأكثرين جزء من الصلاة وركن من أركانها ، وعند أبي حنيفة هي شرط ليست من نفس الصلاة

المهم أن الصلاة لا تصح بدونها.

3.  لفظ التكبير:

ويكون لفظ تكبيرة الإحرام بأن يقول المصلي : الله أكبر  ولا يجوز غير ذلك فلو قال : الله العظيم أو الله المتعال أو الله أعظم او الله أعز أو أجل أو ما شابهها من صفات ، لم تصح صلاتهقال عبد الرحمن بن مهدي : لو افتتح رجل صلاته بسبعين اسما من أسماء الله عزوجل ولم يكبر تكبيرة الإحرام لم يجزه.

-        هناك بعض الأخطاء يقع فيها البعض عند قول تكبيرة الإحرام والخطأ الذي يقع في هذا التكبير نوعان : خطأ يغير المعنى، كمن يمد الهمزة ، فيقول : آلله أكبر ، فيصبح المعنى استفهاما ، أو من يمد الباء فيقول : الله أكبار ، وأكبار جمع كَبَر وهو الطبل ، فلا تصح تكبيرة الإحرام مع هذا الخطأ ، وإذا لم تصح تكبيرة الإحرام ، لم تصح الصلاة.ومن يكسر الكاف (أكِبر) فكسر الباء منها، لحن لا يجوز تعمده؛ لأنه يحيل المعنى من أفعل التفضيل إلى معنى الأمر، أو التعجب، فتبطل به الصلاة إن كان عامدًا، أو جاهلًا يستطيع التعلم ولم يتعلم، ولا تبطل به إن كان غير عامد.
والثاني : خطأ لا يغير المعنى، كما لو نصب لفظ الجلالة ، فقال : اللهَ أكبر ، أو بالغ في مد الألف من لفظ الجلالة . وكذلك لو قال : الله وكبر ، فهذا لا يغير المعنى ، ولا يفسد به التكبير ، فتصح معه الصلاة.
قال النووي رحمه الله في "المجموع" (3/253) : " ويجب الاحتراز في التكبير عن زيادة تغير المعنى ، فإن قال : الله أكبر ، بمد همزة الله أو بهمزتين , أو قال : الله أكبار ، لم يصح تكبيره" انتهى باختصار.
4.  رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام

 اتفق الفقهاء على أنه يسن للمصلي أن يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام، لما روى الخمسة إلا ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قالكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا. قال الشوكاني في "نيل الأوطار": والحديث يدل على مشروعية رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام. ثم نقل عن النووي قولهأجمعت الأمة على ذلك عند تكبيرة الإحرام.

ونقل البعض عن داود وبعض أصحابه القول بوجوب رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام

5.  فضل تكبيرة الإحرام

من الأمور المستحبة والمندوبة : إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام في صلاة الجماعة ، وقد ورد في فضل ذلك جملة من النصوص والآثار

ومن ذلك : - قال تعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين)133 آل عمران. قال أنس بن مالك ومكحول في تفسير (وسارعوا إلى مغفرة ...) معناه : إلى تكبيرة الإحرام مع الإمام ) تفسير ابن عطية . وإن كان هذا على سبيل المثال فلا شك أنه أعظم مثال .

: ما رواه الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى ، كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ : بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ ، وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ(وهذا الحديث يروى موقوفا على أنس بن مالك رضي الله عنه ، ومرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد رجح الترمذي والدارقطني وقفه ، واختار الشيخ الألباني تحسينه مرفوعا

 وهناك بعض الآثار عن السلف في الحرص على إدراك تكبيرة الإحراممنها ما جاء عن مجاهد قال : سمعت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - لا أعلمه إلا ممن  شهد بدرا- قال لابنه : أدركت الصلاة معنا ؟ قال : نعمقال : أدركت التكبيرة الأولىقال : لا قال : لَمَا فاتك منها خير من مئة ناقة كلها سود العين . قال سعيد بن المسيب : ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة . . قال وكيع : كان الأعمش قريبا من سبعين سنة ، لم تفته التكبيرة الأولى ، واختلفت إليه قريبا من سنتين ، فما رأيته يقضي ركعة .) . وعن إبراهيم قال: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه [يعني : لا خير فيه] .) . قال يحيى بن معين : سمعت وكيعاً ، يقول : (من لم يدرك التكبيرة الأولى فلا ترج خيره) .  حكي أن عبد الله بن المبارك فاتته تكبيرة الإحرام مع الإمام بسبب بيع باعه فربح فيه ألف دينار فتصدق بها عسى أن يكون كفارة لتلك التكبيرة. قال ابن حجر: " وَالْمَنْقُولُ عَنْ السَّلَفِ فِي فَضْلِ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى آثَارٌ كَثِيرَةٌ "  بماذا يدرك المأموم فضل تكبيرة6-  الإحرام؟  للعلماء في ذلك عدة أقوال: الأول: أن المأموم يدرك فضلها بحضوره تكبيرة إحرام إمامه ، وتكبيره بعده دون تأخير الثاني : أنه يدركها ما لم يشرع الإمام في الفاتحة الثالث : يدركها إذا أدرك الإمام قبل أن ينتهي من قراءة الفاتحة ، وهو قول وكيع حيث سئل عن حد التكبيرة الأولى ، فقال : " ما لم يختم الإمام بفاتحة الكتاب. الرابع : أنها تُدرك بإدرك القيام مع الإمام لأنه محل تكبيرة الإحرام الخامس : أنها تحصل بإدراك الركوع الأول مع الإمام ، وهو مذهب الحنفية والقول الأول هو الأقرب ، وهو مذهب جمهور العلماء من الشافعية والحنابلة وغيرهم 7- حكم من نسي تكبيرة الإحرام قال ابن باز – رحمه الله- إذا نسي تكبيرة الإحرام أو شك في ذلك فعليه أن يكبر في الحال، ويعمل بما أدرك بعد التكبيرة، فإذا كبر بعد فوات الركعة الأولى من صلاة الإمام اعتبر نفسه قد فاتته الركعة الأولى فيقضيها بعد سلام الإمام، وإذا أعاد التكبيرة في الركعة الثالثة اعتبر نفسه قد فاتته ركعتان فيأتي بركعتين بعد السلام من الصلاة، هذا إذا كان ليس لديه وسوسة، أما إن كان موسوساً فإنه يعتبر نفسه قد كبر في أول الصلاة ولا يقضي شيئاً مراغمة للشيطان ومحاربة لوسوسته. قال النووي في المجموع:تكبيرة الإحرام لا تصح الصلاة إلا بها فلو تركها الإمام أو المأموم سهواً أو عمداً لم تنعقد صلاته، ولا تجزئ عنها تكبيرة الركوع ولا غيرها. هذا مذهبنا وبه قال أبو حنيفة ومالك وأحمد وداود والجمهور الخلاصةأن من نسي تكبيرة الاحرام وتذكرها أثناء الصلاة فليكبر حين يذكرها ويعتد بما بعد التكبير لا قبله وإن ذكرها بعد الصلاة فعليه أن يعيد الصلاة مرة أخرى. 8- حكم من جمع بين تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع لو نويت الجمع بين تكبيرة الإحرام والركوع لم تصح الصلاة أيضا عند كثير من أهل العلم، جاء في مطالب أولي النهى فَإِنْ نَوَاهَا، أَيْ: تَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ مَعَ تَكْبِيرَةِ إحْرَامٍ لَمْ تَنْعَقِدْ صَلَاتُهُ  وقد ذهب بعض العلماء إلى صحة الصلاة إذا شرك في التكبيرة بين الإحرام والركوع ما لم ينو بتكبيرته الركوع دون الإحراميقول الشيخ الدردير المالكي: وإن كبر من وجد الإمام راكعا لركوع أي فيه أو عنده فلا ينافي قوله ونوى بها العقد أي الإحرام فقط أو نواهما أي الإحرام والركوع بهذا التكبير أو لم ينوهما أي لم ينو به واحدا منهما أجزأه التكبير بمعنى الإحرام أي صح إحرامه في الصور الثلاث، وتجزئه الركعة أيضا إن أتى به كله من قيام لا إن أتى به بعد الانحطاط وفي حاله التأويلان، هذا إن جزم بإدراك الإمام وإلا ألغاها على ما تقدم، وإن لم ينوه أي الإحرام بتكبير الركوع ناسيا له أي للإحرام تمادى المأموم فقط وجوبا على صلاة باطلة على المعتمد. 9- حكم من قال جزء من تكبيرة الإحرام وهو واقف وأكملها وهو يركع لكي يوافق الإمام في ركوعه (يبدأ التكبير قائما ويكمله حال انحطاطه للركوع )

مسألة المسبوق الذي شرع في تكبيرة الإحرام حال قيامه وأتمها حال انحطاطه محل خلاف بين أهل العلم هل تبطل الصلاة في هذه الحالة أم لا؟ فعند المالكية/ تعتبر هذه الصلاة صحيحة، وفي اعتداد المصلي بهذه الركعة خلاف، جاء في شرح الخرشي لمختصرخليل المالكي: يعني أن القيام لتكبيرة الإحرام: هل هو واجب مطلقا، أو واجب في حق غير المسبوق؟ وأما القيام في حقه: فلا يجب عليه، فإذا فعل بعض تكبيرة الإحرام في حال قيامه وأتمه في حال انحطاطه، أو بعده من غير فصل بين أجزائه فهل يعتد بتلك الركعة بناء على القول الثاني، أو لا يعتد بها بناء على القول الأول؟ وصلاته صحيحة على كل حال.

وعند جمهور الشافعية / إذا وقع بعض تكبيرة الإحرام في غير القيام لم تنعقد الصلاة أصلا، وقال بعضهم: إذا وقع بعض التكبير حال الانحناء وقبل الوصول لحد الركوع انعقدت الصلاة، جاء في المجموع للنووي: واعلم أن جمهور الأصحاب أطلقوا أن تكبيرة الإحرام إذا وقع بعضها في غير حال القيام لم تنعقد صلاته، وكذا قاله الشيخ أبو محمد في التبصرة، ثم قال: إن وقع بعض تكبيرته في حال ركوعه لم تنعقد فرضا، وإن وقع بعضها في انحنائه وتمت قبل بلوغه حد الراكعين انعقدت صلاته فرضا لأن ما قبل حد الركوع من جملة القيام، ولا يضر الانحناء اليسير، قال: والحد الفاصل بين حد الركوع وحد القيام أن تنال راحتاه ركبتيه لو مد يديه، فهذا حد الركوع، وما قبله حد القيام.

والمشهورعند الحنابلة / أن الصلاة لم تنعقد فرضا إذا وقع بعض التكبير حال الركوع، ولكنها تنعقد نفلا.واختار الشيخ ابن عثيمين أنها لا تنعقد فرضا وتنعقد نفلا فقالإذا كبر تكبيرة الإحرام وهو راكع صارت صلاته نفلاً لا فريضة، لأن بعض الناس مع السرعة يكبر وهو يهوي بالركوع، فهذا لا يصح في الفريضة.

وعند الحنفية / إذا كبر المصلي تكبيرة الإحرام منحنيا وهو أقرب إلى القيام صحت صلاته, وإن كان أقرب للركوع فهي باطلة جاء في البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم:ولو جاء إلى الإمام وهو راكع فحنى ظهره، ثم كبر، إن كان إلى القيام أقرب يصح، وإن كان إلى الركوع أقرب لا يصح.

وفي الجوهرة النيرة على المذهب الحنفي: وَلَوْ أَنَّهُ لَمَّا انْتَهَى إلَى الْإِمَامِ كَبَّرَ لِلْإِحْرَامِ مُنْحَنِيًا، إنْ كَانَ إلَى الرُّكُوعِ أَقْرَبَ فَصَلَاتُهُ فَاسِدَةٌ، لِأَنَّ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ لَا تَصِحُّ إلَّا فِي حَالَةِ الْقِيَامِ.

10- بدع تتعلق بتكبيرة الاحرام

   الدعاء عند تكبيرة الاحرام كقول البعض :أقامها الله وأدامها أو سمعنا وأطعنا أواللهم أحسن وقوفنا بين يديك ولا تخزنا يوم العرض عليك وغير ذلك فكل ذلك محدث لا دليل صحيح يدل عليه قال ابن القيم في زاد المعاد مبينا الهدي النبوي في الصلاة: كان إذا قام إلى الصلاة قال الله أكبر ولم يقل شيئاً قبلها وقد ذكر أبو داود أن بلالاً أخذ في الإقامة فلما أن قال: قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: أقامها الله وأدامها. وقد ضعف هذا الحديث الألباني وعبد القادر الأرناؤوط في تخريج الأذكار النووية. 11- مما ينبغي للإمام فعله قبل تكبيرة الإحرام - تسوية الصفوف قبل التكبير ينبغي على الإمام أن لا يكبر تكبيرة الإحرام قبل تسوية الصفوف؛ لأن تسوية الصفوف من تمام الصلاة. فإن خالف المشروع وكبر تكبيرة الإحرام قبل تسوية الصفوف فقد أساء؛ لتركه السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا إلى الصلاة، فإذا استوينا كبر (رواه أبو داود)  وفي لفظ آخر من طريق سماك بن حرب، عن النعمان، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف كما يقوّم القدح، حتى إذا ظن أن قد أخذنا عنه ذلك وفقهنا أقبل ذات يوم بوجهه إلى رجل منتبذ بصدره، فقال: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم" وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة(رواه البخاري، ومسلم، وابن ماجه، وغيرهم) وفي رواية البخاري:  فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة وروي عن عمر أنه كان يوكْل رجالا بإقامة الصفوف، فلا يكبر حتى يخبَر أن الصفوف قد استوت. أخرجه عنه الترمذي اختلف الفقهاء فى حُكم تسوية الصف فمنهم من رأى أنه سنة مُستحبه، ومنهم من رأى أنه واجب، ومنهم من رأى أنه فرض وتبطل الصلاة بتركه. وقد قال بوجوب تسوية الصف الكثير من الفقهاء منهم الإمام البخاري، والشوكانى ، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن حزم، وابن خُزيمة، و الحافظ المنذري، والحافظ ابن حجر، والصنعاني، والألباني، وابن عثيميين، وأبو إسحاق الحويني، ومحمد رسلان وغيرهم كثير.    

فقد ترجم البخاري في (صحيحه) بقوله: (باب إثم من لم يُقِم الصف)وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يميل إلى القول بوجوب تسوية الصفوف. قال في (الاختيارات): وظاهر كلام أبي العباس: أنه يجب تسوية الصفوف؛ لأنه عليه الصلاة والسلام رأى رجلا باديا صدره، فقال:لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم"، وقال عليه الصلاة والسلام:سووا صفوفكم؛ فإن تسويتها من تمام الصلاة" (متفق عليهما

وكذلك ذهب ابن حزم الظاهري إلى فرضية ذلكمحتجا بهذه الزيادة عند البخاري(فإن تسوية الصف من إقامة الصلاة) قال وإذا كان من إقامة الصلاة فهو فرض؛ لأن إقامة الصلاة فرض، وما كان من الفرض فهو فرض.  وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع ، في مسألة تسوية الصفوف في الصلاة ، قال: [ القول الراجح في هذه المسألة وجوب تسوية الصف وأن الجماعة إذا لم يسووا الصف فهم آثمون ، . .  وقال : إذا خالفوا فلم يسووا الصف فهل تبطل صلاتهم ، لأنهم تركوا أمراً واجباً ؟ 
الجواب : فيه احتمال ، قد يقال : أنها تبطل ، لأنهم تركوا الواجب ، ولكن احتمال عدم البطلان مع الإثم أقوى...)
   تنبيهات تتعلق بتكبيرة الاحرام- اسرار المأمومين بالتكبير فيستحب الجهر بتكبيرة الإحرام للإمام فقط، وهذا مذهب جمهور أهل العلم.
وأما المأموم والمنفرد فلا يشرع في حقهما إلا عند المالكية، فقد قالوا يندب الجهر بتكبيرة الإحرام لكل مصل.
 قال النووي في شرح المهذبوأما غير الإمام فالسنة الإسرار بالتكبير سواء المأموم والمنفرد، وأدنى الإسرار أن يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض عنده وقال الكاساني: إن الإمام يجهر بالتكبير ويخفي به المنفرد والمقتدي لأن الأصل في الأذكار هو الإخفاء لا يسرع الانسان الى الصلاة وان فاتته تكبيرة الاحرام

 ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ عَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا. متفق عليه.

وقد حمل الفقهاء الأمر بالمشي على الاستحباب، والنهي عن السعي على الكراهة, جاء في أسنى المطالب: وَإِنْ خَشِيَ فَوَاتَهَا ـ أَيْ: التَّكْبِيرَةِ ـ لَمْ يَسْعَ، أَيْ: لَمْ يُسْرِعْ نَدْبًا لِيُدْرِكَهَا، بَلْ يَمْشِي بِسَكِينَةٍ، كَمَا لَوْ لَمْ يَخَفْ فَوْتَهَا

هل يشترط التكبير لسجود التلاوة وسجود الشكر قال ابن باز : سجود التلاوة في خارج الصلاة لم يرو إلا التكبير في أوله، هذا هو المعروف كما رواه أبو داود والحاكم، أما عند الرفع في خارج الصلاة فلم يرو في تكبير ولا تسليم.
وبعض أهل العلم قال: يكبر عند النهوض ويسلم أيضاً. ولكن لم يرو في هذا شيء فلا يشرع له إلا التكبيرة الأولى عند السجود إذا كان خارج الصلاة.

جاء في كتاب زاد المسير لابن الجوزي :ولا يصح سجود التلاوة إِلا بتكبيرة الإِحرام والسلامخلافاً لأصحاب أبي حنيفة وبعض أصحاب الشّافعيّ. قال الزركشي : يكبر إذا سجد، في صلاة كان أو غيرها، لعموم، «تحريمها التكبير»

وقال الشافعي: إذا سجد خارج الصلاة كبّر واحدة للافتتاح وأخرى للسجود، ويرفع يديه عند تكبيرة الابتداء إن كان في غير صلاة

قال ابن عثيمين : فالتكبير في سجود التِّلاوة إذا كان خارج الصَّلاة فيه ثلاثة أقوال:

القول الأول: يُكبِّر إذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ.

القول الثاني: يُكبِّر إذا سَجَدَ فقط.

القول الثالث: لا يُكبِّر مطلقاً.

صفة سجود الشكر كصفة سجود التلاوة في أفعاله وأحكامه وشروطه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق