]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نسختي الأولى من الموت !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-02-10 ، الوقت: 09:49:44
  • تقييم المقالة:

ليلة أمس ، وأنا بين اليقظة والنوم ، رأيتُ قيامتي .. ! رأيت موتي .. !! رأيتُ وكأنني أنتقلُ من هذا العالم الفاني إلى عالمٍ آخر ... !!!

نعم رأيتُ كل هذا ، وقد تسألونني كيف ؟!

وأقول لكم كيف :

رأيت مياهاً غامرةً ، تبتلعُ كل ما تصادفه في طريقها وعُلُوِّها ؛ كانت مياهاً تبدو هادئةً ، صامتةً ، ولكنها قوية قوةً جبارةً ، تُخْفي في جوْفها كل الكائنات الحيَّةِ والجامدة ، والأشجار ، والسيارات ، والبنايات ، وحتى الطيور في الفضاء ...

كان كلُّ شيءٍ يغرقُ دُفْعَةً واحدة ، دون أن يطفو بشرٌ أو حجرٌ أو شجرٌ ، ولو مرَّةً واحدةً ... !!

رُعْتُ ، وفزِعْتُ ، وأوشك قلبي أن يتوقف عن النَّبْضِ ، واجتاح بصري ضبابٌ كثيفٌ ، شرع يحجبُ عني الرؤية تماماً ، وشهقتُ شهْقَةً كادت تقلعُ قلبي من بين ضلوعي ، وطفقتُ أتشهَّدُ بتكرارٍ ، وأدعو اللهَ أن يرْأفَ بي ، ويرحمني ، ويمُدَّ لي في عُمْري ، من أجل أبنائي الصغار ، وتوسَّلتُ بالنبي الكريم ، ورحتُ أُصلِّي عليه وأبارك بخوف ورجاءٍ ...

وكانت زوجتي بجانبي ، فأصابَها الذُّعْرُ حين سمعتْ شهقتي ، وقالت :

ـ ما بك يا رجل ؛ فقد أخفْتَني !!

ولم أصفْ لها شيئاً ممَّا رأيتُ ، مخافة أن يزدادَ خوفُها ، ويتفاقمَ قلَقُها ، وتمْسي ليْلتُنا ليلاءَ ...

ورُحْتُ أتشهَّدُ ، وأصلي وأُباركُ على النبي وآله الكرام . ونِمْتُ نوْماً معلَّقاً بين الموت والحياة .

والحمد لله على كل حال .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2014-02-10
    اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا الحبيب محمد وعلى آله وأصحابه 
    لقد أفزعتنا وجعلتنا لا نخلد للنوم بسبب تلك الصور الموجعة 
    ويكأني أراكم في كابوس أزعج القريب والبعيد فكيف بكم 
    الحمدلله أنكم بخير وسلام الان وصحوتم من نومكم بذكر الله والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
    جعل مناماتكم سلام وسكينة والحمدلله انك متيقظ والا قلنا لك عالجها بطاسة الرعبه ...بوركتم اخي واستاذي القدير 
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق