]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر لها صلة بالمرأة 41

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-09 ، الوقت: 13:59:00
  • تقييم المقالة:

 

 

98- ما حكم الإسلام في النمص ؟ :

 

ج : النمص هو نتف شعر الحواجب وترقيقها , وهو حرام . أما إذا زاد الشعر عن الحد الطبيعي بحيث أصبح يُقبح المرأة فيجوز الترقيق للصغيرة أو للكبيرة .إن رسول الله لعن النامصات والمتنمصات ، كما روى الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله :" لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله "، ثم قال : ما لي لا ألعن من لعن النبي صلى الله عليه وسلم . وجماهير أهل العلم يستدلون بهذا الحديث على تحريم النمص قليله وكثيره . وإنما يقوى الخلاف بين العلماء فيما لو تنمصت المرأة ورققت شعر الحواجب للتزين لزوجها وبإذن منه ، فبعض أهل العلم يجيز ذلك مستدلاً بقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن الحِفاف فقالت للسائلة : إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيهما أحسن مما هما فافعلي . ويحمل الحديث على أن المراد به من فَعلَ ذلك للتدليس .

 

والله أعلم .

 

99- ما الذي يجب على الشاب ( أو الشابة ) الذي ما زالت الظروف المساعدة على الزواج ما زالت غير مواتية له ؟. ماذا يفعل ليكبح جماح شهوته حتى يتزوج ؟ :

 

ج :جزء من الجواب متضمن في السؤال , أي أن الشخص المؤمن يجب أن يكبح جماح شهوته ويمنع من إشباعها بالحرام حتى تتاح له الفرصة للزواج سواء كان رجلا أو امرأة . إن الصبر مطلوب شرعا وهو أمر لا مفر منه . وليكن شعار المؤمن هو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج , ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ". ويمكن للمؤمن أن يستعين فضلا عن الصيام بالصلاة والرياضة والمطالعة الدينية وشغل أوقات الفراغ فيما هو نافع دينا أو دنيا والاجتهاد في الدراسة أو العمل أو الاجتهاد في البحث عن عمل , وبالبعد عن الاختلاط بالنساء إلا عند الضرورة والتقليل من الحديث معهن وتجنب ملامستهن , واجتناب النظر إلى عورات النساء الأجنبيات , والحرص على عدم الاقتراب من ممارسة الاستمناء , و ... وعلى المؤمن أن ينتبه إلى :

 

          ا- أنه لا يجوز أبدا أن نسمع لمن يقول بأن الكبت مُضر بصحة الإنسان بدنيا ونفسيا !!. إن هذا الكلام باطل شرعيا وطبيا وواقعيا , والحمد لله لقد عشتُ - وأمثالي ملايين وملايين- حوالي 15 سنة بعد البلوغ بدون معرفة أية امرأة أو ممارسة أي حرام مع امرأة , ثم تزوجتُ على كتاب الله وسنة رسوله , وما أُصِـبتُ لا بكبت ولا بما يشبه الكبت , بل إنني في أتم صحتي وعافيتي وإن من أهم ما أعتز به في حياتي هو أن صفحة علاقتي بالمرأة الأجنبية بيضاء تماما بإذن الله , ولله الحمد .

 

       ب- إن الله يعوض للشاب إذا منع نفسه من الحرام وعمل من أجل تقوية نفسه روحيا , يعوض له بأكثر مما فقد بكثير : سكينة وطمأنينة وراحة بال وقوة عزيمة وإرادة وحلاوة إيمان يجد طعمها في قلبه و ... مما لا يمكن أن يتوفر لمن قضى شبابه منغمسا في أوحال الجنس الحرام والرذيلة .

 

       جـ- إن الرجل إذا عاش نظيفا وطاهرا وعفيفا ثم تزوج نظيفا تنعكس نظافته بإذن الله إيجابا على حياته بعد ذلك مع زوجته وأولاده , خاصة إذا حرص على التعاون مع زوجته على طاعة الله. ولقد أخبر أكثر من رجل من هذا النوع الذي عاش ما قبل الزواج لزوجته ولزوجته فقط , أخبر عن نفسه بأن الحب بينه وبين زوجته بقي أو كاد يبقى لعشرات السنين كما كان في الشهر الأول الذي يسميه بعضهم " شهر العسل " .

 

       د- ثم يجب أن لا ينسى الشاب ( وهو يجاهد نفسه لمنعها من الحرام ) أنه على قدر الجهد على قدر الأجر , وأنه" ألا إن سلعة الله غالية , ألا إن سلعة الله الجنة "  , وكما يُـقال عندنا في الجزائر" اللي عول على رمضان يعول علىالجوع والعطش"  , واللي عول على الجنة لا بد له من دفع الثمن ومن الصبرعلى الحرام واحتساب الأجر عند الله تعالى  .

 

100- ما حكم الدين في تحدث التلميذ أو الطالب أو العامل أو ... مع زميلاته في الدراسة أو العمل بدون قصد سيئ منه أثناء الحديث ؟

 

ج : إن الأصل في خطاب الرجل للمرأة الأجنبية أن يكون على قدر الحاجة , وألا يشتمل على خضوع بالقول ولا على خلوة بها في مكان منفرد . هذه هي الضوابط التي وضعها خالق الذكر والأنثى وهو أعلم بما يصلحهما ( ألا يعلم من خلق هو اللطيف الخبير ) وأي اتصال بينهما لم تتوفر فيه هذه الضوابط قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه , والملاحظ للأسف الشديد أن أغلب حديث الرجال مع النساء في دنيا الناس اليوم لا تتوفر فيه هذه الضوابط خاصة في بعض المجتمعات , وكذلك فإن أغلب الفساد بين الرجال والنساء يبدأ من حديث غير منضبط ثم ... حتى ينتهي بالزنا أو مقدماته والعياذ بالله تعالى . والأفضل لكل واحد منا – رجلا كان أو امرأة - أن يميل في هذا الأمر بالذات إلى التشدد مع نفسه أكثر مما يميل إلى التساهل معها , إذا أراد السلامة لنفسه حاضرا ومستقبلا , في الدنيا وفي الآخرة .

 



يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق