]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رشفة حزن من كأس الوطن

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2014-02-09 ، الوقت: 13:49:09
  • تقييم المقالة:

 

 

 

غرزْتّ سّيفك في القلب ,ونزف الفؤاد حتى جفا,وذبحت بالخنجر كل الأوتار,وجفت العروق حتى تشققت.يا لظلم البشر,ويا لقدرتهم على التعذيب,من يهيدك العمر يشهر في وجهك ملايين الأسلحة,يعاديك ,يقتلك كل يوم ألف مرة,وللصّمت رّهبة وحكمة وللصبر حدود ونفاذ.وماذا وراء الطّغيان الاّ الثّورة وماذا وراء القهر الاّ الّنفور وماذا وراء الضّيق الاّ الفرج.

رحماك ربي لقد سئمت السّجون ,وملّت النّفس من الجحيم المجنون,وتاقت الرّوح الى لقياك ليس غيرك من يرحم وليس لغيرك تحلو الشكوى.

أن تحاكم وأنت برىء لابأس وأن تصدر بحقك تهم عديدة وأن تلحق بك الأحكام الجائرة ما في اليد حيلة ولا أسف على ظلم البشر ولكن هل الساكت عن حقه هنا شيطان  أبكم أم ملاك أخرس.

مثل الآلة أصبحت وكالبهائم صرت ولا جدار يحميني ولا صدر يأويني,عذابات وبالجملة وآلام وبكثرة وجور واستعباد ولا يعلم بالوجع الا رب العباد.

ولو أضأت لهم قناديل من دم قلبك ومن عرق جبينك لما التفتوا اليك ولا سألوا من أين يأتيهم الضوء.والويل لك اذا لم توافقهم على ضلالهم وكفرهم.

بئس الوطن الذي صار لنا سجنا" وبئس البيت الذي هو معتقل وبئس البشر الذين صاروا وحوش وساءت كل القيم والتقاليد وأزيلت كل الاصول والمناهج والقوانين والصيغ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق