]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تغزل الأمنيات على قبعة وجبين عاشق آخر

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-02-09 ، الوقت: 07:17:57
  • تقييم المقالة:

يعاود الحضور في الذاكرة بصمت

مدّ كفيكَ لنسكن معاً 
ما زلت أنتظركَ رغم صمتك
فحياتي وروحي معلقة بك
وجدائل عمري لا تحلو سوى بك
روحي تبكي البكاد فتستوطن ذاتك
المخبأة خلف الأمنيات
طيفك الحاضر يتأهب في المكان دائماً
يزرع فيّ الشوق
ويسابقني بلهفة مشتاق
ليزف لك الكلمات كعروس حاضرة دائماً
فتهرب ومستقبلك يلاحقك 
لتكون بين يديّ
تهرب حيث الوجع ووجوه جديدة تخاف منها
تفزعك بصمتها وجرأتها
فتأخذ تلك الزاوية
وتلعب بخصلات شعرك المموجة السوداء
ك ليلك المظلم
ك طفل أنبّته والدته
حين كسر تلك المزهرية
لأنها ذكرى من أيام خلت
والذكرى تعني لها الكثير
فتركض على العشب
وتلعب وتضم جراحك
ويسكت فيك الحنين لحظات
فتضم الورد أحياناَ
وأحيانا تتوجع فتوخزك أشواكها
فتتألم من أشواك الغدر
باحتضار عاشق على تراب الواقع
ولوعة مشتاق أثلجه البقاء قرب حبيبة الأمس واليوم
بعدما لامست روحه خط النهايات
فكان الوداع ومرارة الفقد
شرّع نوافذ الغربة
وتاه ببركان وحمم
مسافة بينه وبين حبيبة
يراها دائمة الغوص في أعماقه
فتعرف سره الدفين
يرجوها عدم البوح بأسراره
فتقهقه عازفة الناي الحزين
وتمشي بغرور أنثى القمر
لا تلتفت حتى الى من عانق خيالها بالأمس
وتكتفي بلملمة أشيائها
وترحل حيث 
تغزل الأمنيات على قبعة وجبين عاشق آخر
فتنسى مع إطلالة شمس
عنوان كانت بالأمس تنسج كعنكبوت 
حبال الرغبة حوله
في ظلام دامس فحولته الى نزوة عابرة
وهو ما زال يلامس جدائل طيفها المرصّع
بالجواهر المزيفة إلا من لؤلؤ ذاتها
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الأحد, ‏09 ‏شباط, ‏2014
03:11:39 ص

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق