]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " شِراعُ الحُبْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-02-08 ، الوقت: 23:35:05
  • تقييم المقالة:

.. " شِراعُ الحُبْ " ..
........................

شِراعُ الحُبِّ مَنْصوبٌ على عَضُدي .. وأيمُ اللهِ ما عَصَفَتْ بهِ رِيْحُ 

فهذا الأيْسَرُ الراسي إلى جنبي .. بليلِ الصَّبِّ تأتيهِ التباريحُ 

وما أدْمَتْ لهُ إبْطاً ولا كَفّا..  كأنَّ لساعِدي دانتْ لهُ الرِّيْحُ 

وذاك الخافقُ المِغْوارُ لمْ يَنَمِ.. برُغْمِ الشوقِ قَوَّتهُ التسابيحُ 

وما اسْتعْصَتْ على المِجْدافِ أمْواجٌ .. ولكنّ الجَوى وَلَهٌ وتبْريحُ 

يُصارِعُ صَمْتَ مَنْ ضنّتْ مَدارِكُها.. بأحْلامٍ ، تُعاديها المَصابيحُ 

ببَحْرِ الهَجْرِ مَسْراها وذا قدَري .. وكُلُّ قصائِدي هَمْسٌ وتسْبيحُ   

على أشْعَارِها جَفَّتْ أزاهيري .. وبَعضُ الشِّعْرِ تعَريضٌ وتلمْيحُ  

عُيونُ القلبِ إذْ فاضَتْ مَدامِعُها   .. فلنْ يَشفي جِراحَ القلبِ تصْريحُ 

أخافُ الأيْمَنَ النَّاعي صَدى صَوتي .. يُكاتِبُها ، بأنَّ الحُبَّ تجْريحُ  

...........................  

.. " عمرو المليجي " ..   

مصـــــــــر 8/2/2014  


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق