]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مزاجيات وطنية

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-02-08 ، الوقت: 19:53:16
  • تقييم المقالة:

لا تعلن الحرب فهي مستمرة , و لا تطالب بالحرية فهي حق و ليست مطلب , لا تدّعي الانسانية و انت خلف خطوط النار ..

باب أول :
سأرتكب بك جرم الزنى يوماً ما .. واقع ..
سأحملك على كتفي و أعصرك .. واقع 2 ..
سأُعرّيك و أُريك جراحكْ و نفاقكْ .. واقع 3 ..
كم انت شجاع , و انت تعلم انك فعلت كل هذا لكنك لا تكترث ..

باب ثانٍ :
جنديان و فوهة بندقية , و دموع و صورة لأُم , و رصاصة و رصاصتين و صوت مدفعية ..
ما احتمال أن تكون أبيض , لكي تمر بدون أن يراك الموت في النهار ؟ .. مدينة ..
مدينة و انتقام , مطر و كبريت , و رفيق السلاح , لأنك رفيقي العادل لن أُدمر .. المدينة ..

باب ثالث :
بيت مهدم , تقرير واضح بالجرم الالهي , دليل قاطع على الجرم , رأس مُعلّق على مدخل الحيّ .
أغنية لابن البلد محاصرة في الغربة , تفتح باب رابع :

كحيوان ضخم ..
بنيت بيتي ..
و ضاجعتُ مكتبتي ..
و وضعتُ نشرة الاخبار في سلة القمامة ..
و مرة أخرى .. بعد ساعة من الاستحمام بالطين ..
ترفع ريح التاريخ يدها عن مزاجيات هذا الوطن ..
تبقي على الحيوانات فقط ..
الحيوانات الضخمة ..


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق