]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العقل مع القوة

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2014-02-08 ، الوقت: 13:38:49
  • تقييم المقالة:

 

 

عند التحدث عن الحروب و فنونها و عن الإنتصار و دحر المقابل لا بد أن نعرف أن وجود القوة مهمة جدا بل إنها ضرورية لمن أراد التفوق في الحرب و حتى في المفاوضات أثناء الحرب لأن في المفاوضات الجانب الذي لديه القوة الحربية يستطيع فرض شروطه على المقابل الضعيف و أيضا يستطيع الإستمرار في هزيمة المقابل مع التفاوض معه في عمليه مستمرة ولكن هذا الأمر يعتبر مستحيلا بغياب القوة.

و كما يشير ميكافيلي في كتابه الامير إلى هذا الأمر عندما يقول بأنه حتى الأنبياء الذين كان معهم القوة إستطاعوا أن يتغلبوا على أعدائهم و ينشروا الحق و العدالة في المناطق التي سيطروا عليها، أما الأنبياء الذين لم يمتلكوا القوة فإنهم لم ينتصروا بل تم قتلهم من قبل أعدائهم و تم تصفيتهم مع أنهم كانوا على الحق الواضح البين..!

إذن كونك تحمل الحق لا يكون مبررا لإبتعادك عن القوة. ولكن مع هذا إلا أن العقل له دور جوهري في مسألة الإنتصار و الهزيمة لأن القوة لن تنفع إذا لم يكن وراءها فكرة وعقلية واعية مدركة لكل الأحوال و إستراتيجيات الحرب وكما يقول روبرت غرين في كتابه استراتيجيات الحرب" ينبغي ألا يكون هدف استراتيجياتك مواجهة جيش ما، بقدر ما مواجهة العقل الذي يقف وراءه. إذا فهمت كيف يعمل هذا العقل، فإنك تمتلك مفتاح الخداع و السيطرة.

وهذا يكون بالتدرب على معرفة الناس و كيفية تفكيرهم و مستوى عقلياتهم لكي يتبين لك بسهولة الخطوات التي قد يقدمون عليها و تكون معروفة لديك قبل أن يقوموا بها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق