]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وأن المساجد لله

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-07 ، الوقت: 20:41:43
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر


حتى تبقى المساجد لله وحده



أولا : " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا "

احتكار أية جهة للمساجد - على الأقل في غياب الخلافة الإسلامية – لصالحها غير جائز شرعا أو هو حرام شرعا بلا أدنى شك أو ريب :
- سواء كان الاحتكار من جماعة إسلامية معينة .
- أو كان من حزب إسلامي .
- أو كان من طرف السلطة الحاكمة .
- أو من طرف أي فرد مهما كان شأنه .
المهم أن لا يقول من يتحدث في المسجد قولا يخالف به أصلا من أصول الدين ( كأن يدعو شيوعي إلى شيوعيته أو يدعو لائكي إلى لائكيته ) , أو يفعل فعلا اتفق العلماء على تحريمه . إذا تحقق هذان الشرطان فليقل المُدرِّسُ في المسجد ما يشاء وليفعل فيه ما يشاء , ولا يجوز لأي كان أن يمنعَه .
قال الله تعالى : ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) .

ثانيا : يُكرهُ أن يدعوَ خطيبُ الجمعة للخليفة

يجب أن تؤدي المساجدُ الدورَ كل الدَّور في الدعوة إلى الإسلام كعقيدة وكمنهج حياة . وفي المقابلِ يجب أن تبقى :


1- بعيدة عن الدعاية إلى تنظيم معين في غياب الدولة الإسلامية , مهما كان شأنُ هذا الحزب ومهما كان شأنُ زعيمه .


2- بعيدة عن الدعاية إلى السلطة الحاكمة التي لا تحكمُ بما أنزل اللهُ .


وحتى في ظل الخلافة الإسلامية , قال بعضُ العلماء من قديم بأنه يُكرهُ أن يدعوَ خطيبُ الجمعة للخليفة الذي يحكمُ بشريعة الله من خلال خطبةِ الجمعةِ , وذلك ليبقى المسجدُ منبرا لا يُدعى من خلاله إلا إلى الله .


والله أعلم بالصواب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق