]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انفصاميات

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-02-07 ، الوقت: 20:29:34
  • تقييم المقالة:

كل البشر متشابهون عندما تُعرّيهم , و كذلك البيوت فهي متشابهة عندما تكون انقاض .
كان من الممكن ان نستعد لولا ان سمعنا صوت الدبابة المجنزرة يخرق أديم الأرض.

*أين ؟ .. لا أرى كل ذلك !!
* ربما لدي ثقبٌ في عينيَّ ..

لعنةُ النساء مازالت عالقة على الجدران , من ذا الذي يترك نُدباً على جدران البيوت ؟
راقب هذه السماء , و ارفع ذراعيك في مديح الهةٍ ميتة , لا تأمل في حدوث ما تصبو إليه ­, في هذا العالم البلاستيكي , من لعبةِ الموتِ و الجنودْ .
كان الجنود مضطرين للمرور فوق الأنقاض , ليحموا القلعةَ البلاستيكية التي تمثل البلاستيك , و أخذوا مواقعهم من أجل المواجهة .
ليتواجه البلاستيكيون مع الاشباح الأبدية القادمة من بعيد , من يتركُ ندباً على جدران ذاكرةِ الأطفال ؟

*لا أرى شيئاً !!

الضوءْ , كان الوهج شديداً , يقطع الرؤوس عند مروره , و كان صفير الشتاء الجليد يقصُّ الحديدْ , و على جبهةٍ ما مجموعةُ أطفالٍ و ألعابٌ و كتبٌ مدرسية .

*من سيترك رأسهُ ليقع في الفراغ ؟
*في السقوط تنمو الأجنحة !
*من سيترك رأسهُ لأجلِ الثأرْ !!
*فالثأرُ يموت , و يأخذ ثأرهُ معه .

انتظر ساعةً يكون فيها الفرنُ بانتظارك , فيعطيكْ أحدٌ ما رغيفاً , لتسجلَ بهِ يومكَ الجديد , الشتاءْ الباردْ .

*تكسرَ البحرْ من شدة الصقيعْ .
*هنيئاً لقطعةِ اللحمِ البشري الصغيرة هذهِ , كيف احرجتْ الصَقيعْ .
*كل ذلكْ قبلَ محطةِ القطارِ .

#أبو_وحيد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق