]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرية

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-02-07 ، الوقت: 19:54:49
  • تقييم المقالة:

سيكون لك ذلكْ ..
فلما العجلة أيها الغريب ؟

*تسألك أثناء مرور طيور النورس فوق القارب الخشبي .. فلا صوت يجيبها ..

*الحياة اليوم تراجيديا , يلازمها الشك , في أعماقي رجل أعمى تلّوحُ لهُ الحياة لكنهُ لا يراها !
في صحراءٍ قاحلة , الأعمى مُكبل أمام النهر , يصيح و يهدد و يصرخ ..

* سيدفنوك بكل وفاءْ , و سيعود كل مشهد الى معرضهِ و كل صورة الى خزفيتها .. فأنت لم تعدْ أنت ..
سيغدو هذا الكون مُقبلات و وجبات سريعة , اذا توقف السكير عن الشرب لن يرقص العود مجدداً و لا الرحمة ستسقي هذه الأرض مجدداً , فهذهِ دعوةٌ للشربْ ...

*يصرخ بلاط العناية الالهية أسماءً من الماضي , الأزرق يجهل اذا كان سيموت جوعاً أم لا .. أي نوعٍ من الجوع !

*سأخذ كل شيءٍ معي , إلى الجحيم ... و الدخولُ مسموحٌ لمن يريد دخول هذا الكفنْ ..
فـ الزمْ الوجودْ , أو خُذ حُريتك و ارحلْ ..
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق