]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في زاوية الطريق

بواسطة: شرف احمد الشامي  |  بتاريخ: 2014-02-07 ، الوقت: 19:27:33
  • تقييم المقالة:

 

  الشمس أصبحت غاضبه وهذه هي عادتها حين يحين الظهر الخانق ...تغضب و تشعر بالغثيان و الاشمئزاز من الإنسان والى كيف وصل.تلقي جم سخطها الحارق على الناس...تكويهم بنيرانها أللهبه ..تحرق كل من يتحداها بالبقاء..عبثاً لا اعلم ..عقاباً ربما.

نعيق السيارات بالطريق  بدا يتعالى و الصراخ المجنون يستمر بتصاعد..الطريق مزدحم وبدأت أشعر انه لم يعد قادراً على التحمل وقد ينتفض في أي لحظه منهين الجميع...فالكل يريد المرور.. يريد الخلاص.

كل شخص فيهم لهو هموم..مشاكل تشغله. يفكر فيها وكيف يتخلص منها ..البعض الغداء..البعض الأبناء...البعض يملك مريض ..والبعض الأخر ذاهب إلى العزاء..ومن هو سعيد منهم لا يريد حتى الانتظار ...فالوضع هناك كل الجحيم.

اشد الخناق و البعض بدأ بالقتال ..الشرطة تحاول ..المرور انسحب ..الوضع مجنون..ساعة الظهر لا مزاح ..هناك من يبكي ..هناك من يضحك..أصبحنا كلنا مجانين حتى إنا وأنا في زاوية الطريق اشعر بالضيق و أسف على حالي و حال الجميع و ادعوا الله بالفرج القريب و العون الأكيد .

أصلح حالنا يا الله وذات بيننا يا لله وولي علينا من يصلح حالنا و ييسر همنا يا لله... يا لله.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق