]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة نحن الفقراء بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: Manal Sahafa  |  بتاريخ: 2011-11-15 ، الوقت: 18:32:19
  • تقييم المقالة:

قصة بقلمي كتبتها للأفلام

 

مقتطف من القصة التي كتبتها نحن الفقراء إلـى القائلة في رسالتها إني أخط بمخططاتي وحبري الحزين لحظة وداع نتجتها الظروف والصعوبات،دمعة تواسي دمعة وتسقي الخدود دمعة حارة حامية كالبركان الحامي. وداعا أمي إلى الأبد إني أكن لك محبة لا متناهية وأوصيك على إخوتي الصغار وأنت تعلمين ليس لهم أحد سوى الله  وأنت سامحني أمي سأسافر إلى بلاد الغربة ،أعرف هذا صعب سأرحل وأترك لكم بصمة من الأحزان بعدمـا أمطرت عيني بئرا من الدموع حداري أن تفرطي في الوصية ولسوف أعالجك في أقرب وقت وسلامي لجدتي عديها أني سأحقق لها الحلم بعدمشيئة الله قولي لها أنها ستحج بيت الله الحرام ولن أنسى وطني المغرب إنه وطن الأباء والأجداد بقلم بطلة القصة رباب;التي تسرد أسباب الهجرة قبل المغادرة ومن يدري قد تغير رأيها وتعود؟ وتتحدت عن الفقر والهجرة السرية كتبت جزء من الواقع وأدخلت إليه نكهة من الخيال في مقدمة وعقدة هل ستعيش البطلة ؟هل ستبقى وفية لأسرتها وخطيبها؟ وماهو الحدت بعد تعرفها على شاب وسيم في بلاد المهجر؟ هل البطلة ضحية فقر؟ أو مخلصة لا يعر ف قلبها الغدر ؟ كيف تعرضت أختها للإغتصاب بالعنف وهي طفلة صغيرة؟ إلخ من عقد مشوقة عن أسرة البطلة تابعوا معي القصة هاجرت إلى بلاد المهجر تعدبت سنوات وانقطعت أخبارها،وبعد تلات سنوات عادت راسائلها
وأدخلت إلى قلب أسرتها وحبيبها السرور
وماسر فرحهم سوى المال الذي تتعب في جمعه وأعجب بها شاب وسيم في العمل داخل المطعم،ورغم
اعجابها به قاومت الاعجاب وتذكرت الحبيب الذي ينتظرها ويجمع لها المال التي ترسله في البنك ،استعداد لحياتهما الزوجية
وصارحته بالحقيقة وأنها عاشقة لمراد منذ أن كان سنها 15 سنة
وضحت بالحب والأسرة وسنها 17 سنة لانقادهم من الفقر والعودة لهم من جديد،بعد صبر طويل بابتسامة
تأسف صديق العمل عن هذا الخبر وتقبل اخلاصها لمراد
                         بعد سنة
توفت جدتها وعم الحزن أركان الكوخ وصدمت رباب وللأسف،
لا تجد المال الكافي لزيارة الوطن
                              بعد سنوات
أصبحت أختها الصغرى راقصة بالخمارة والعامل الرئيسي في ضياعها ،اختطافها واغتصابها وهي طفلة
ورغم توفرها عن الأدلة لاتجد الأسرة المال لتوكيل محامي الدفاع وهذا ماهددها، لعدم الزواج بعد الطفولة
لاأحد يتبت ضياع عدريتها بتعدي حاد يزيل سعادة فرحتها المستقبلية
وتشجع الأخ بأن يجتهد ويدرس عن القانون ليدافع عن الفقراء
وكانت رباب تبعت له راتبا شهريا وتطلب منه بقسمته على مبلغين، الأول لمصاريف البيت والثاني أن يخزنه في مصرف المغرب باسمها
وتصف لهم عكس أحزانها وتعبر لهم عن مدى حرارة سرورها،حتى لاتتعذب الأم التي توفيت بشهور وهي لا تعلم
                                  وتستمر السنوات
بعد رحلة طويلة من الأحزان والجراح والليالي المعتمة عادت إلى موطن الأباء والأجداد
أول بيت قصدته المنزل الذي تعرف عنوانه من الرسائل الذي  ستحضى به بعد الغربة والضياع
فوجدت الأخ الذي درس عن القانون لايطبق القانون أخفى حدت وفاة أمه  وضياع أخته ليستغل مبلغهما
والمنزل الذي تنتظر جمع مبلغه في هذه السنوات واشترائه قبل عودتها بشهور مسجل باسم زوجته
والحبيب الذي تعتقد انتظاره لها بالأشواق تزوج بصديقتها وضيع مالها ونكرها،والأخت الضائعة هي التي تنتظرها بدموع الشوق والأسيف قائلة:نحن الفقراء ياأختي
قالت رباب:ضيعت عمري ومجهودي حتى تلهف محصودي;الذئاب
وأبقىأنا، في الفقر
              حسبي الله ونعم الوكيل
وعادت المسكينة إلى كوخهم الصغير مع أختها التي لم تغادره يوما انتظارا لرباب
أتمنى أن تنال القصة اعجابكم وأن يصل المغزى إليكم الذي سردت أسطره بأسلوب بسيط
وأعتدر إن صدرت أخطاء لغوية أو إملائية لأني كتبت بسرعة من الذاكرة إلى صفحة الشاشة العنكبوتية التي تقرب الحدت،وأتمنى أن تقرب المعنى إليكم
وفي انتظار ردودكم المشجعة إن شاء الله
بقلم منال بوشتاتي                manal bouchtati
 
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق