]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره

بواسطة: ذوالفقار طالب اللامي  |  بتاريخ: 2014-02-06 ، الوقت: 15:04:55
  • تقييم المقالة:

 

بسمه تعالى ((بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره))

ما اوضح الاية الكريمة والتي تشرح نفسها بنفسها ولكن ما اجهل الناس بها وما اجرأهم على الله حين يقوم البعض بتكوين اعذار داخل نفسه ليقتنع بها والاقوى من ذلك ان تكون هذه الافكار بعد برهة من الزمن ديدن يسلكه الكثيرون حتى اصبحت افعالهم شرعية ويدافعون عنها جهرا وعلانية .......

نعم , اود ان اتطرق الى فكرة لعلها الاوسع انتشارا بين اوساطنا ....

انها مسألة خلط الاوراق واضفاء الشرعية (الوهمية) للسرقات والرشاوى...

ان من يسرق ثروات البلد ليس مواطنا اعتياديا بل هو الموظف بعموم الوظيفة اذا كان وزيرا او مديرا عاما او موظفا بسيطا....فالبعض يظهر للعلن نزاهته وتدينه وهو لا ينفك عن السرقات ....ولكن الاخطر من ذلك هو من يضع لتلك السرقات شرعية ويجعل العمل مشروعا ,والاقوى من ذلك يجادل ويناقش به ولعله اقنع غيره بافعاله وجعله مثله....فيوجد الكثير من الموظفين الحكوميين يأخذون الرشاوى ويسرقون الاموال بداعي انه جاءت تلك الاموال من جهدهم وفطنة ذكائهم فبعضهم يعمل في مشتريات دائرته ويذهب الى السوق ويتعامل من التجار بأن يجعلوا له نصيبا من المبلغ وفي نفس الوقت يبيعوه البضاعة باسعار السوق ويقنع نفسه ان هذا المال من جهده وذكائه والبعض من يعمل في التدقيق على البضاعة او مهندسا مشرفا على تنفيذ المشاريع ويحصل تبادل بالافكار من دون التطرق له بالكلام  بينه وبين المقاول او المجهز فيكون بعلم المهندس ان بعد الانتهاء من العمل هناك هدية مالية او مادية ويقنع نفسه المهندس بان الهدية شرعية كونه لم يطلبها بلسانه ولم يجبر المقاول على اعطائه له ومثل هذه الافعال كثيرة ونسوا ان العمل امانة وكل هذه افعالهم ليست شرعية بل خيانة وهكذا من ابسط موظف الى درجة مدير ووزير واعلى من ذلك فكيف للبلد ان ينهض بثرواته وكل واحد منا ينهش من جهته الى ان يصل الى المراد المطلوب فأقرأ على العراق السلام.....

متى يبلغ البنيان يوما تمامه....اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق