]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حب على المحطة بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: Manal Sahafa  |  بتاريخ: 2011-11-15 ، الوقت: 18:27:45
  • تقييم المقالة:

قصة كتبتها للأفلام أتمنى أن تنال إعجابكم

قصة قصيرة تتحدت عن فتاة في غاية الروعة من الجمال
عاشت طفولة بئيسة وعانت بمرض القلب
وفشلت في قصة حب حزينة ليلة الخطبة تخلى عنها
وأصيبت بالانهيار العصبي عندما رسمت لها ابنة العمة الفخ
واتهمت بسرقة الذهب وهي بريئة،ومع ذك لم تفقد الأمل
وصبرت عن الألم وحافظت عن صلاتها في الوقت المحدد شرعا
واهتمت بعملها
وابتدت ثاني قصة حب في حديقة محطة الحافلة على الساعة التامنة صباحا
وهي ذاهبة إلى المحطة قصد انتظار الحافلة
لمحت شاب وسيم يبتسم بملامحه الوسيمة ويرتدي ملابس سوداء
نظر إليها نظرة إعجاب قوية وشعرت بمدى إعجابه
وخفق قلبه دون شعور وأظهر إعجابه رغم شخصيته القوية
ولم يصبر تارة تارة ينظر إليها من بعيد
وهي تشعر بمدى شخصيته القوية ورغم من أنها قطعت وعد عن نفسها لن تحب الرجال بعد الغدر الذي تلقته من حبيبها الأول
وجدت نفسها تميل إليه دون شعور
وبعد الانتظار ركب الكل في الحافلة ونزل في المحطة الخامسة وهي في السابعة
نست أمره وحاولت الانشغال بالعمل بينما هو مازال يفكر فيها
وصورتها الجميلة لم تفارق خياله من الساعة التامنة إلى الواحدة زوالا
وهو خارج شعر أنها ستكون بهذه المحطة،بينما هي  متوقعة أنه سيركب من نفس المحطة التي نزل فيها
وهي جالسة على كرسي الحديقة حتى وقف فارحا ينظر إليها من بعيد
وهي أيضا
وثاني يوم التقته بنفس المحطة وتبادل الكل منهما النظرات
                              بعد الأسبوع
رحل الحظ عن أرض المحطة وانتقلت الصدفة إلى عالم آخر
والصدفة خير من ألف ميعاد وإن غابت الصدفة عوضها الميعاد
وأين هو الميعاد ؟ وهما يحبان بعضهما دون علاقة ويتحدتان بعيونهما الجميلة ؟
ولا أحد يعرف اسم الآخر
هي تبحت عنه وتتعدب لفراقه وصورته محفورة في خيالها وقلبها من الأعماق
وهو يتسائل عن غيابها وكيف لأول مرة يخجل من فتاة ؟
هل لأنها محترمة بكثير ؟
أو لأنه أحبها من أول نظرة دون أن يتحكم في نفسه ؟
أو لأنها في غاية الروعة من الجمال ؟
لم يجد جوابا لسؤاله تجنب كل البنات وحاول البحت عنها في أرجاء المدينة
وقرر الاعتراف لها بحبه الشديد
يمر بجانبها ولايراها وهي أيضا
وأحيانا تركب في الحافلة الأولى ويأتي متأخرا ويركب في الحافلة الثانية
                             بعد سنة
مازلت تحبه وترفد العرسان بسببه وهو يبتعد عن المعجبات بسببها
ولازال يتعدب عنها أين يجدها ؟
اليوم قررت الأم زواجه من تلك الفتاة التي سبقت لها بالحديت عنها
بينما هو رفد الزواج التقليدي
وأخبرته أنها ستعجبه وقلبها يرتاح إليها
قال:أنا أحب فتاة أخرى وسأبحت عنها
قالت:اذهب معي إلى منزلهم لوجبة العشاء
      وبعدها لك الاختيار
                      الدموع
قررت الأم بتزويج ابنتها أمال وهي تمطر الدمع الحار عن ذلك الشاب ولاتعرف،أن القدر جميل والصدفة ستطرق بابها وذلك الشاب قادم
وهو أتي مع أمه دون ابتسامة يفكر في الفتاة
وقف أمام عتبة الباب حزينا ورنت أمه الجرس
وفتحت الفتاة الباب وهي يائسة واندهشب بالصدفة
قائلة مع نفسها:هذا هو الشاب الذي أحب
قال مع نفسه:هذه هي الفتاة أجل هي ماأحلى نظراتها
قالت أم الشاب:هل هذا حب من أول نظرة؟
قال:هذا حب في المحطة
قالت:ماذا ؟
قالت الفتاة:تفضلا
قال الشاب:أول مرة أسمع صوتك الجميل
قالت الأم:ولكن أي محطة ؟
قال الشاب:أمي سأحكي هذه القصة بعد الزواج إن شاء الله
وانتهت نهاية القصة بزواجهما وشكرت الله أنها لم تتزوج بخطيبها الأول
وفهمت التخلي عنها من الخير والصبر ساعدها بالزواج بسيده
وهو سيتزوج بخبية مثله وهذا ماحصل
ودائما الطيبون للطيبات
وإذا التقى الخير والشر لاتدوم العلاقة بينهما بقلم منال بوشتاتيmanal bouchtati

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق