]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أليس هذا هو الكيل بمكيالين ؟!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-06 ، الوقت: 10:13:35
  • تقييم المقالة:

بسم الله


عبد الحميد رميته , الجزائر


أليس هذا هو الكيل بمكيالين ؟!


إذا كان تقدُّم شباب متدين ليدعو إلى الله في المساجد بالتي هي أخشن وباستعمال السب والشتم غالبا وباعتماد التجريح في الأشخاص والهيئات وبالميل إلى التشدد والتعصب في كل شيء وبالإفتاء في دين الله بدون علم , إذا كان هذا مرفوضا فإن منع السلطات الحاكمة للمُدرِّسين من أن يتحدثوا عن السياسة في المساجد أمرٌ مرفوض كذلك .


والغريب أن السلطة في أغلب بلدان العالم العربي والإسلامي تستخدم دوما المساجد

- بالباطل - لتزكيتها أو لتبرير مواقفها أو لإعطاء الشرعية الدينية للبعض من قوانينها أو ...  كما تفعل السلطات الظالمة عندنا في الجزائر ( وفي مصر اليوم في ظل الانقلاب العسكري الفاشي والغاشم والدموي الذي قام به عدو الأرض والسماء السيسي قاتله الله ) وغيرها في كل مكان وزمان ... ولا تقول السلطة هنا بأنه يجب إبعاد المساجد عن السياسة !.
وأما إذا استخدم الإسلاميون المساجد - بحق - للدعوة إلى الله وإلى تحكيم شريعته , وقالوا : " لا " للبعض من ممارسات السلطات الخاطئة والظالمة والمتعدية و ... , تتدخل السلطة عندئذ بقوة وتقول : " لا لاستعمال المساجد لأغراض سياسية أو شخصية ".
ونفس الشيء تفعله السلطات الظالمة في تعاملها مع المؤسسات التعليمية وعلاقتها بالسياسة .
أليس هذا هو التناقض بعينه ؟! أليس هذا هو الكيل بمكيالين ؟!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق