]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعادلة الصعبة !!

بواسطة: محمد هندام  |  بتاريخ: 2014-02-06 ، الوقت: 09:17:44
  • تقييم المقالة:

المعادلة الصعبة !! 

ـــــــــــــــــــــــــــ

مما لاشك فيه أنها معادلة صعبة جدا لا يستطيع فك طلاسمها الا الزمن وحكمة الشعب المصري وحكمة الساسة الحاليين والقائمين على الأمور فى هذه البلد ولو لمرة واحدة فى هذا الوقت المصيري والحاسم فى تاريخها .

المعادلة الصعبة تكمن فى الاسئلة الاتية :

1) ( على فرض عدم ترشح السيسي للرئاسة ) فهل سيستطيع الرئيس القادم ان يكون بطلاً للمشهد السياسي فى ظل وجود السيسي وزير دفاع أو حتى لو ترك المنصب وظل رجل عادى لا يملك من أمره شيء ولكنه بقى على قيد الحياه ؟! أم انه قد قُدر لاى شخص سيأتى رئيسا أن يكون مجرد كومبارس فى نظر الشعب لمجرد بقاء السيسي على قيد الحياة وليس فقط فى منصبه ؟!

2 ) ( على فرض ترشح السيسي للرئاسة ) فهل السيسي عنده من الامكانات والقدرات ما يجعله رئيساً ناجحاً بالقدر الذى يوازى نجاحه فى الانحياز لإرادة الشعب فى 6/30 وما تبعه من زخم شعبي مؤيد لما قام به وجعله على قمة هرم الاعجاب والتقدير الشعبي ؟!! أم أن السيسي مجرد قائد عسكري ناجح ولكن أمر الرئاسة ومشاكلها خاصة فى هذا الوقت العصيب المحفوف بالمخاطر من جراء أنصار المعزول مرسي وجماعته وحلفاءهم من الارهابيين سيصعب الامور أكثر وأكثر وسيجعله مضطرا أن يستمر فى ذات نهج الانظمة السابقة من قمع واستبداد وإخراس للألسنة وحرية الراى بداعى محاربة الارهاب وسقوط البلاد فى الهاوية الاقتصادية لذات الدواعي ؟!!

بالفعل المسألة فى غاية التعقيد وليس لها من دون الله كاشفة ، ولكن لابد وان نكون على الاقل إيجابين فى مواجهة مشاكلنا نبحث لها عن حلول ولا نقف مكتوفى الأيدي بحيث نجد العلاج المناسب لها وفقا لنظرية " أن لكل داء دواء " وليس وفقا لنظرية " الاكتفاء باللطم على الخدود يمنعك من الاصطدام بالعمود " ! كما يفعل النحانيح ومدعي الثورية وأرامل الانظمة السابقة ، وأرى أن العلاج هو تكاتف والتفاف كل من الشعب والساسة بحيث يكون الاختيار والمفاضلة بين المرشحين على أساس برامج ورؤى وتعهدات حقيقية وتضمينات من المرشحين بتنفيذ تلك الوعود فيما بعد لضمان تحقيق مطالب الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية بحيث يعى الجميع أن ذلك هو العقد الاجتماعى الجديد الذى سيأتى بناء عليه الرئيس القادم ويحاسب على تنفيذ بنوده مهما كانت كينونته ويتقبل انصاره ومريديه ذلك بصدر رحب وبحرص على مصلحة الوطن أكثر من مصلحة الاشخاص لكى نضمن فعليا تأسيس دولة محترمة تستطيع المضى قدما فى البناء الفعلى على ارض الواقع بدلا من السبات العميق فى اوهام وخيالات البناء والرخاء والاكتفاء بذلك كما كان يفعل مرسي وأنصاره وحسنى ونظامه !

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق