]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القتال الزائف

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-02-05 ، الوقت: 18:27:59
  • تقييم المقالة:

ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان!! تلخيص لحالة العقل البشرى (القاصر)ورؤيته ونظرته لمن حوله,يتوهم خطاءا ويرسم زيفا ويعتقد زورا صلاحية فلان وتقوى علان وحسن خاتمتهما!!! فكان الرد النبوى صادم للعقل البشرى_القاصر_وللأعين والآذان المتأملة والراصدة للمشهد. إنه من أهل النار!! فتحسسه صديقه وصاحبه ومن كان يلازمه_منبهرا_لشجاعته وقوة إقدامه فوجده ينهى حياته بيديه غير متحملا للألم وغير صابرا على الابتلاء,جاذعا خائفا صاغرا هاربا من حياة رسمها بنفسه لدنياه وللناس,صنعها بيديه فى زينة وفخار وختمها بيديه فى ذلة واحتقار.

هذه النهاية الدرامية والإخراج الحزين لحياة الأبطال الزائفة ,وأعمار الرجال الكرتونية البلاستيكية المهترئة, وقصص الحالمين برسم لوحتهم التشكيلية فى قلوب الناس قبل أن تقع فى يد الله مخلصة متجردة محتسبة.

إنها النهاية للبذل الرخيص والتضحية الفانية والشجاعة الزائفة

نهاية العقل الذى شكله اعجاب الآخرين,والقلب الذى سكنه ران العجب بكثرة الاتباع والمريدين,والنفس الخبيثة الأمارة بالسوء والمدمرة لإصحابها الزائفين.

نهاية الزائفين مؤلمة قاسية كاشفة صادمة.

اللهم ارحمنا واغفر لنا وسامحنا بعفوك وفضلك وحلمك.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق