]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لله درك ياسامي !

بواسطة: فهد المرسال  |  بتاريخ: 2014-02-05 ، الوقت: 16:36:09
  • تقييم المقالة:

هكذا هي دائما ليلة سقوط الكبار ! أصداؤها مدوية وصاخبة وباذخة ! منقطعة النظير ! أرتوت منها قلوب جائعة  متلهفة وساعية وحالمه  للنيل من ذلك العظيم   زعيم نصف الأرض  موطن الذهب  إستوطن الهلال هناك عاليآ وحده  في كبد السماء ! لامكان لأحد بجواره ! عآليا وشامخا ! كم أنت كبير أيها الهلال الأجمل  غفوت قليلا  فتسابق العطشى ليرتشفوا من سلسبيلك ! نمت قرير العين بعد أن إمتطى صهوة مسيرتك أسطورة الحياة والمجد والنجاح ! "سامي" حضرت فغضبوا وثاروا  تشاءموا  وحاربوك  لايريد كارهوك أن يقتلوا بفكرك مرتين ! لذلك الماضي لك وبكره لك وبعده لك !! "سامي" تعثر الفارس بليلة عاشها مرارا  فأستيقظت الخلايا النائمة  إحتفلوا ودمروا وبعثروا  وولدت مواهب عديدة في المقاطع واليوتيوب  رحل وقارهم من هول ماجرى !! ماذا فعلت ياسامي .. خطأ واحد فقط  أعاد الحياة للكثيرين وأشعل مواهب دفينة لديهم  لم يظهروها منذ عقدين من الزمن   حتى بإخفاقك سامي وشامخ  لله درك كم أنت كبير ..!!!     


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق