]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الايدولوجيات الفكرية وصناعة الاحزاب

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-11-15 ، الوقت: 16:04:56
  • تقييم المقالة:

بعيدا عن الاسماء والمسميات للايدولوجيات الفكرية للاحزاب والجماعات وصولا بالانظمة والافكار والمبادى من المعروف ان التكتلات الحزبية او الجماعية  هم مجموعة اشخاص مختلفى الافكار ولكنهم متفقون على مجموعة اراء متشابهة ومتقاربة المواقف بغض النظر عن وجود قائد لهذا التكتل هو متزعم هذه الاراء والنظريات ام هم مجموعة اشخاص مختلفى الاراء يكمل بعضهم بعضا ليصلوا الى اتمام هذه الاراء التى قاموا بالاتفاق عليها رغم اختلاف افكارهم ولكن يتم وضع اسس واطار محدد لبلورة هذه الافكار المختلفة لتخدم النظرية او الرأى الذى يتفقون عليه جميعا والذى اجتمعوا وتوصلوا اليه وبنفس المنظور مع تقنين هذا الامر واضفاء الشرعية التى يتم اتخاذها من تشريعات كل دولة وهذه التشريعات من المفترض ان تكون من الكتب السماوية فى الدول الوحدة والمؤمنة بالله ام الدول غير الموحدة فتتخذ هذه الافكار والنظريات الناجحة والتى تم تجربتها ونجحت تتخذها دستورا لها فهذه الدول لا اساسا لها فنحن نشجع الفكر والاراء والنظريات الناجحة ويمكن ان نجربها ونستخدمها ولكن لا يجب ابدا ان تكون هذه الاراء والافكار هى اساس للتشريع ابدا لان هذه الافكار قابلة للتغيير والتطوير ويمكن مع التقدم ان يتم اثبات عكسها وهذه سنة من سنن الله تعالى فى الارض لذلك الحضارات التى تقوم على الاراء والنظريات تنهار انهيار مدوى ولايبقى لها اثرا الا بعد القصص والاثار اما الحضارت التى اساس تشريعها مبنى على الكتب السماوية كأساس لان الله تعالى هو من وضع هذا الاساس بما يجارى كل زمان ومكان وموضع من خلال اصطفاء وانتقاء من الله تعالى للرسل والانبياء ومما يجعل هذه الكتب تتناسب مع المناهج والافكاروالاراء والنظريات  المختلفة عبر كل زمان ومكان وقد امرنا الله تعالى باتخاذ هذه المرجعية كأساس للتشريعات ففى الاسلام القران والسنة وفى المسيحية الانجيل وفى الدول العبرية الزبورولا اقصد اسرائيل فقد انما اقصد دول مثل امريكا والمكسيك وغيرها من الدول التى تتخذ الزبور منهج واساس وهذا الامر ثابت فى قوله تعالى "ولو ان اهل الكتاب ءامنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات النعيم 65ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون66"سورة المائدة فهذا يعد امر من الله تعالى بان يقيموا التوراة والتوراة هى مجموعة المناهج والتشريعات التى انزلها الله تعالى على انبياءه الكرام فى المرحلة منذ ادم الى داود عليه السلام وخاتمة هذه الكتب هى الزبور والتى جمع الله تعالى اصول واساس التشريعات من مرحلة ادم عليه السلام الى داود واحب ان انوه ان لا يوجد دليل فى القران الكريم ونص صريح يقول الله تعالى فيه ان التوراة هى من انزلت على موسى انما انزل على موسى هى الصحف او الالواح او الكتاب لم يذكر فى موضع واحد ان التوارة انزلت على موسى  فما انزل على موسى هو جزء من التشريعات التى ختمها الله تعالى بالزبور ونأتى للمرحلة الثانية وهى مرحلة زمنية بعد داود وسليمان عليهم السلام بمجموع من الانبياء والرسل والتشريعات وقد ختمها الله تعالى بالانجيل ككتاب جامع لهذه التشريعات كأساس واصول لهذه المناهج والتشريعات  ثم بعد ذلك  انزل على النيى صلى الله عليه وسلم القران والسنة وختم الله تعالى بهم اساس التشريعات والكتب السماوية ليكون هكذا تكونت العقيدة ويكون هذاهو الدين الكامل الشامل الذى سماه الله تعالى الاسلام وهو اجتماع التشريعات المتمثلة فى الزبور والانجيل والقران والسنة والتى ختم الله  تعالى هذه التشريعات بالقران والسنة لما تميز به القران والسنة فى هذه المرحلة الزمنية من اجتماع اعلى تقنيات فى تاريخ البشرية جمعاء والى يوم القيامة بغض النظر عن التطور المادى الذى نراه الان هذا التطور لتوافرالموارد وهو ما نقص فى زمن النبى   اما الحقبة التى منذ عيسى عليه السلام الى اصطفاء النبى صلى الله عليه وسلم توصلت البشرية لتقنيات لم يصل اليها عهد فقد اجتمع هذا الزمان بتوافر علوم مع نقص موارد مما ادى الى ضياع هذه العلوم اما الكتب السماوية فهى محفوظة فى امهات الدول الان وكذلك الافكار العامة لهذه التقنيات والعلوم والتى تسعى جميع الحضارات الى بلورتها وتشغيلها وتقنينها الان قبل نفاذ الموارد من الارض وماترمى اليه المقالة هو انه يجب على جميع االتكتلات الحزبية والجماعات فى جميع الحضارات فى دول العالم  ان تجعل الكتب السماوية المتمثلة الان فى الزبور والانجيل والقران والسنة المطهرة ان تجعل هذه الكتب هى المصادر الرئيسة للتشريع ليكون لكل حضارة اساس ربانى ومرجعية ربانية عن طريق الشريعة تواكب المناهج المختلفة التى تظهر فى كل زمان وكذلك الافكار والنظريات والدليل على ما اقول فى سورة المائدة من الاية 43الى الاية 50والتى سأذكرمنها اية واحدة لتكون دليلا على ما اقول فى هذه المقالة يقول الله تعالى "وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءاهم  عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فى ما ءاتكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 48"سورة المائدة احب ان اوضح ان الشريعة هنا هى الكتب السماوية وهى الاساس اما المنهج فهو الذى يختلف عبر كل زمان اى النظام المتبع من خلال الافكار والنظريات والاراء والتى علينا كأصحاب عقيدة ان نجعل المناهج المتغيرة يتطابق مع التشريع الاساسى فى زماننا وهكذا عبر كل زمان وان نضبط هذه الافكار والمناهج التى يأذن الله تعالى بظهورها على الشريعة وليس المقصود فى الايات بخصوص ولا تتيع اهواءهم الكتب السماوية انما المقصود هو المنهج والنظام الذى يتغير عبر كل زمان لذلك على جميع التكتلات الحزبية والجماعية فى جميع الحضارات ان تقوم ببناء الاساس الدينى من خلال التشريعات الموجودة فى الكتب السماوية لبلورة الافكار والنظريات وضبطها تحت مظلة الشريعة ولعل هذه احدى مشاريعى فى الموسوعة الدينية هو تطابق الاحكام والتشريعات والعبادات المختلفة بشتى انواعها مع اختلاف الطريقة والمنهج فى كل من القران والسنة والانجيل والزبور ولكن من المؤكد انى لن اقوم بهذا الامر الابعد دراسة للانجيل والزبور وربطه بالقران والسنة ليخرج هذا التطابق من خلال صحف وكتب ودراسات فما اسير على ضوءه الان من خلال القران الكريم ان من المكونات الرئيسة للجين الوراثى فى الانسان هو النصيب من اسماء الله الحسنى والعبادات بشتى انواعها  وطرقها فى الكتب السماوية الثلاثة الزبور والانجيل والقران والسنة تحافظ على النصيب من هذه الاسماء بل وتقوم بتجديدها فاسماء الله الحسنى لا تعد ولا تحصى ولاتنفذ وتتجدد باستمرار سواء فى جسم الانسان او فى الكون وهذا ما سأحاول اثباته علميا اذا يسر الله تعالى بتوافر الامكانيات لدراسة الهندسة العضوية والوراثية وبعض مجالات الطب باذن الله تعالى فأسال الله التوفيق .


تأليف شخصى والمصر الوحيد القران والسنة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق