]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

يا معذبتي

بواسطة: موج البحر  |  بتاريخ: 2014-02-05 ، الوقت: 05:38:30
  • تقييم المقالة:

لقد هرمت مذ عرفتك...لقد كبرت في هذين الشهرين بضع سنين.. لا بل وأكثر! 

 

إنه صمتك يا معذبتي..آه من صمتك...يسرق نومي وسكوني..يجتاح أفكاري وشجوني..يحتل عقلي وقلبي وعيوني.. كأنه يعاقبني..

 

أراك في صباحي، في مسائي، في نومي في جلوسي..اشتم ريحك في طعامي، في ورودي في أنفاسي ودموعي..

 

يا معذبتي، صمتك يقتلني..

 

قولي لي إذهب..أخرجي خنجرك واطعني قلبي..أقتليني..ألا استحق منك حتى الموت الرحيم؟ 

 

ليتني لم القاك ذاك اليوم ولم أسمع صوتك....ليتني لم أنظر في عينيك.. وهل تستحق تلك النظرة كل هذا العذاب؟

 

أصبحت شغلي الشاغل، لا بل وأصبحت هوسي..وظيفتي الجديدة: أن أسمر عيني في هاتفي..وأنتظر..علني أرى اسمك..أن أسهر على نافذتي..علني أرى وجهك..وأنتظر..

 

تمضي الليالي والأيام..لم تذهبي عن بالي برهة..لم تذهب صورتك عن خيالي لحظة.. لكن لم أرى وجهك.. لم أرى اسمك..

 

لماذا يا معذبتي؟ لماذا لم تطرديني بعد؟ أنسيت وجودي؟

 

إلى متى سأظل أقنع نفسي بأنك تتناسينني ولم تنسيني؟ اقطعي  الشك باليقين..إستلي سيفك وإذبحني.. قولي لي أنك ما عدت تذكريني لأرقد في قبري بسلام..

 

إلى متى سأظل أقنع نفسي بأني نسيتك؟ لقد قلتها لنفسي اليوم، والبارحة، وما قبله وما قبله وما قبله.. وها أنا..اكتب عنك...

 

 

 

آه من تلك النظرة..لماذا أسرتني؟ أهو ضعفي؟ أم هي قوة عينيك؟

 

لماذا يا معذبتي؟ 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق