]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نكتة وتعليق عن المرأة و... والطفل 33

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-04 ، الوقت: 10:13:00
  • تقييم المقالة:

 

 65 -" وهل يعرف زوجك أنك تكلمين الرجال في الطريق ؟ " ! :

رأت إحدى السيدات في الطريق طفلا يدخن فسألـته " هل يعرف أبوك أنك تدخن ؟" .
قال الطفل " وهل يعرف زوجك أنك تكلمين الرجال في الطريق ؟ " !.

تعليق :


1- من تمام أدب الولد مع الوالدين الصدق والصراحة معهما ... وإذا كانت الخمر أم الخبائث فإن الكذب آفة الآفات والعياذ بالله تعالى .

2- مع أن الامتناع عن التدخين مطلوب من الولد لوجه الله أولا قبل أن يكون مطلوبا من الوالدين , ومع ذلك فلأن يدخن الولد ويعترف بذلك سائلا الله عزوجل ثم الوالدين العون على التخلص من هذه العادة القبيحة , هذا أفضل بكثير من أن يدخن الولد ويخفي أمر التدخين عن والديه أو عن الأب .

3- مطلوب التوقف الفوري عن التدخين , هذا مطلوب من الكبير لأنه تعود على هذا الحرام والمنكر والإثم والعدوان و... طويلا وآن له أن يتوقف عنه في الحين . ولكن ذلك كذلك مطلوب من الصغير الذي يدخن ... لأنه ربما ما زال لم يدمن عليه كثيرا . وحتى إن كان مدمنا فالصغير – بشكل عام – يمكنه أن يتخلص من التدخين بسهولة أكبر من الكبير الذي تعود على التدخين خلال عشرات السنين .

4- الكثير من الأولادتعودوا على التدخين في أول مرة بالتجربة عن طريق صديق أو قريب أو جار أو زميل أو ... ثم يتطور الأمر حتى يصل إلى الإدمان . ومنه فلينتبه الآباء والمربون إلى ذلك , ولينتبه الأولاد كذلك إلى ذلك .

5- يجب التوقف عن التدخين بالدرجة الأولى لأن التدخين حرام , أي استجابة لأمر الله والدين , قبل أن تتم مراعاة السيئات الأخرى في التدخين مثل المحافظة على الصحة والمال والذوق العام وغيرها .

6- يجب على الولد أن يتعود على الأدب عند الحديث مع الأم أو الأب أو الكبير أو المربي أو المعلم أو ... وخاصة مع الأم , حتى ولو كان الإبن ينصحها بحق وعدل وخير . ويجب على الولد أن يتعود على الأدب عند الحديث مع الكبير مهما كانت نصائح الكبير قاسية وعنيفة ما دامت حقا وعدلا وصدقا ... بل إن أدب الولد مطلوب أثناء الحديث مع الكبير حتى ولو كانت نصائح الكبير خاطئة .

7- فرق بين حديث المرأة في الشارع مع طفل صغير وحديثها مع رجل كبير وأجنبي عنها من الرجال ...
ثم فرق بين حديث المرأة مع الرجل الأجنبي في موضوع وحديثها معه في موضوع آخر .

8- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي ملقى على عاتق الرجال والنساء على حد سواء , ولكن مع بعض الفروق والشروط والحدود التي يجب مراعاتها والانتباه إليها .
وفقنا الله لكل خير , وجعلنا الله من أهل الخير , آمين .

66-"هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " ! :

قال الزوج لزوجته " هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " , فقالت زوجته " مسكينة , وهل لها أولاد ؟"! .

تعليق :

1- الرجل خلقه الله فطرة وعنده استعداد لتعدد الزوجات , بحيث لو سُمح للواحد منا أن يتزوج بألف امرأة ما قال " لا " في الغالب , بالطبع لو كان ذلك جائزا لنا شرعا ولو كنا قادرين على العدل بينهن , ولو كنا نقدر على الإنفاق عليهن : طعاما ولباسا وسكنى و ... وأما المرأة فالله خلقها - فطرة - وهي مستعدة لأن تكون فقط لرجل واحد , حتى ولو كانت كافرة . ولن تـجد في الدنيا كلها امرأة تحب أن تكون لأكثر من رجل إلا إذا فسدت فطرتها أو كانت مكابرة وعنيدة ومستهترة .

2- ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا بل إن الكثيرين من الرجال يتزوج الواحد منهم بثانية وليس له أي عذرشرعي . يتزوج بالثانية إما من أجل مالها أو جمالها أو نسبها أو ... وكل من تزوج لهذه الغاية أو تلك , أي تزوج بثانية وبدون أي عذر شرعي مقبول ومعتبر – ولم يعدل بين زوجتيه - لن يسعد غالبا بزواجه الثاني . ومنه فهو يمكن جدا أن ينال جزاءه من الله - عقوبة - في الدنيا قبل الآخرة . إذن ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال والجنس والشباب واللذة والمتعة ... وفي هذه الحالة وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .

3- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .

4- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .

5- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.

6- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل !.
ثم إن التزوج بثانية من أجل الجنس والمتعة والشباب والجمال و ... الذي تكلمت عنه قبل قليل حكمه مرتبط بحكم الزواج بثانية هل هو جائز فقط أو هو خلاف الأولى أم ... وكذلك هو مرتبط بما هو الأصل في الإسلام هل الاكتفاء بزوجة واحدة هو الأصل أم أن الأصل هو تعدد الزوجات ؟!. وكل هذه مسائل خلافية بين الفقهاء , وبناء عليها يمكن الحكم عندئذ على من تزوج بثانية من أجل الجنس هل هو معذور شرعا أم لا ؟ وكذلك هل لا يصح الزواج بثانية إلا للمضطر أم لا ؟ .!
ثم إن كلامي الذي قلته قبل قليل أقصد به الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس- وبدون أن يعدل بين زوجتيه - هو آثم ومذنب وعاص و ... بدون شك . وقد يقول قائل بأن الإثم هنا سيكون عندئذ مرتبطا بعدم العدل لا بمجرد التزوج بثانية , وأنا أقول : نعم هذا صحيح , ولكن الإسلام طلب منا التزوج بناء على الدين " اظفر بذات الدين تربت يداك " , ومنه فإن الذي يتزوج بثانية من أجل الجنس ليس إلا , من الصعب جدا جدا ومستبعد جدا جدا أن يعدل بين زوجتيه . إن العدل عادة يأتي ممن يخاف الله , والذي يتزوج من أجل الجنس ليس إلا هو في العادة وفي الغالب ليس ممن يخاف الله, ولا هو ممن يحترم المرأة حق الاحترام .

7- هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسبب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصِّر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .

8- تعدد النبي محمد صلى الله عليه وسلم للزوجات هو حالة خاصة لأنه تزوج بكل زوجاته لأغراض دعوية لا كما يتزوج الواحد منا . ثم صحيح أن بعض التعدد فيه خير كثير , وهو جائز بل قد يكون مستحبا أو واجبا من الناحية الشرعية .ولكنني أعتقد من خلال آلاف الأمثلة اليوم وبالأمس القريب والبعيد أن أغلبية الرجال الذين يتزوج الواحد منهم بامرأة ثانية (طبعا في غير المناطق التي يسود فيها التعدد لا الاكتفاء بواحدة ) هم يطلبون دنيا لا دينا وهم غير عادلين بل هم ظالمون للزوجة الأولى , ومنه فإن الله لا يبارك لهم - غالبا - في زواجهم الثاني .

9- مع كل ما قلته وبدون أي تناقض مع ما قلته , فإنني أعتقد أنه مع الفارق الكبير في كل زمان ومكان تقريبا بين عدد الرجال والنساء فإنه لا حل لمشكلة العنوسة أو للعدد الهائل من النساء اللواتي وصلن إلى سن الزواج ولم يتزوجن بعد ... لا حل لهذه المشكلة إلا بتعدد الزوجات . مهما قلت مهور النساء ومهما تحسنت أحوال الرجال المادية ومهما سهل أمر تشغيل الرجال والنساء ومهما سهل الحصول على سكن لكل من أراد الزواج و... فإنني أعتقد أن مشكلة العنوسة ستبقى وستبقى طاغية ومدمرة ... ولا حل لها – في رأيي – إلا بالسماح بتعدد الزوجات وبالتشجيع عليه وتيسير سبله والطرق الموصلة إليه .

10- نعم لا يجوز تعدد الزوجات إلا بشرط العدل , ولا يبارك الله فيه إلا إن كان غرض الرجل طيبا من وراء التعدد ... ولا يمكن أن يكون غرضه طيبا وهو يطلب التعدد فقط من أجل الجنس ...
ولكن إن كان غرض الرجل هو ستر النساء وغض أبصارهن وتحصين فروجهن , وكان مستعدا للعدل بين الزوجات وكان يقدر على النفقة عليهن وكان ... فإن الله بإذنه عزوجل سييعينه وسيبارك له وسيوفقه .

11- قال الزوج لزوجته " هل قرأت في الجرائد الخبرَ المخيف , وهو موت 50 رجلا وامرأة واحدة ؟ " , فقالت زوجته " مسكينة , وهل لها أولاد ؟"! . يلاحظ هنا أن المرأة كانت أنانية فوق اللزوم لأنها لم تفكر في 50 رجلا ماتوا ولكنها فكرت فقط في امرأة واحدة " هل تركت أولادا أم لا ؟!". إنها الأنانية الممقوتة والسيئة والقبيحة والموجودة عند الكثير من البشر خاصة ممن ضعف إيمانهم بالله تعالى , سواء من الرجال أم من النساء .

نسأل الله الهداية لنا ولرجال ونساء المسلمين أجمعين , آمين

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق