]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تألق إفريقي و انكسارات مغاربية

بواسطة: محمد الدفيلي  |  بتاريخ: 2014-02-04 ، الوقت: 10:08:50
  • تقييم المقالة:

 

كل من تابع مباراة ا لامس التي جرت بين المنتخبين المغربي و النيجيري بمناسبة مباراة التأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للمحليين المنظم في جنوب إفريقيا، وحتى من سمع فقط بالنتيجة التي خرجت بها المباراة سيصاب بالدوران و الذهول.نعم الكل لن يصدق النتيجة، لكن لماذا هذا التراجع في المباراة،بعد شوط أول جد ممتاز لصالح المنتخب المغربي؟

ببساطة لأن المشهد الكروي والرياضي في المغرب بصفة عامة متأزم وأكثر من كإرثي،و الشعب المغربي أي المتابع والمتفرج  بشغف كبيرين هو الضحية مع الأسف لصراعات هاوية.لكن أداء المنتخب المغربي أمس كل المسؤولية تقع على كل من الإطار التقني واللاعبين على حد سواء،فلم تكن التغييرات التي أجريت في محلها بإجماع جل المحللين الرياضيين وباقي الجمهور المغربي الذي أصبح –ما شاء الله عليه يعطيك بدل الخطة خطط-،التراخي الذي عرفته المباراة في شوطها الثاني يبرهن على ما مدى اللياقة البدنية التي يمتاز بها جل اللاعبين الأفارقة على غرار لاعبي شمال القارة.

لكن يجب النبش في الماضي ،اليوم نتساءل مع عموم الشعب المغربي ،لماذا لا نعيد التجربة الكروية المتميزة مع الزاكي،لماذا لا يتدخل القصر ليصوب مسار سكة الرياضة وخاصة قطاع كرة القدم الذي اعوجت سكت قطاره منذ أمد بعيد،بدل النظر من بعيد، كبقية المتفرجين على الحقل الرياضي في هذه المملكة والساكتين عليه.

المشكلة إننا نتوفر على أطر تسيير وتقنيين ولاعبين كرويين ممتازين، لكن أين هم؟كفانا من السياسات الضيقة والحسابات الزائدة والتي لا تعكس مدى تعلق المغاربة بالكرة المستديرة.نريد من المسؤولين وهنا بالتحديد،السيد وزير الشباب والرياضة،بحكم انه المسؤول الأول على القطاع،ورئيس الحكومة ومن بعد القصر الملكي أن يتدخلوا بجدية في هذا الموضوع.

أما تلك الجامعة المغربية لكرة القدم فيجب إعادة النظر في قوانين تسييرها، ونطالب بتكوين المسيرين للأندية الوطنية الذين يفتقرون إلى ادني مميزات التسيير الكروي.والذين هم بدورهم يشكلون الجمع العام للجامعة الكروية.اليوم نحن في خضم تطور الكرة الإفريقية وتميز اللاعب الإفريقي، يجب علينا إعادة النظر في طريقة تسيير هذا القطاع الحيوي والمهم بالنسبة للمغاربة أجمعين.

الكل كان يتمنى و يراهن على هذا المنتخب الذي نعرف انه تم تجميعه في ظرفية لا يحسد عليها السيد بن عبيشة،إلا إن هذا لا يسمح له بأن يحطم أمال شعب بكامله.

محمد الدفيلي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق