]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طبيعة الانسان

بواسطة: Nawel Trézol  |  بتاريخ: 2014-02-03 ، الوقت: 22:38:55
  • تقييم المقالة:

  par: Nawel

الانسان كتلة من المشاعر
وهذه المشاعر تختلف طبيعتها
باختلاف الحالة الفيزيولوجية للشخص ذاته
باختلاف طبيعة الحدث الذي نعيشه
باختلاف المصدر الذي ينبع منه باختلاف الظروف التى تحيطه أثناء تلقيه
و كذلك باختلاف الزمن الذي يسود تلك الأثناء
وكذلك باختلاف حالته الاجتماعية
باختلاف وضعيته النفسية
وباختلاف امكانياته المتاحة
كل هذه العوامل تقودنا في تلك اللحظة
الى الاحساس اما بالحزن أو السعادة
وبهذا نكون قادرين على الغوص بعمق
في احدى هذين الشعورين
لنرصد أوجه الاختلاف ما بين الحزن و السعادة
نعم
فالحزن شعور يراودنا في أغلب الأحيان
فهو حالة نفسية تقودك للغوص
في شخصيتك فتجالس نفسك وتحادثها
قد يطول حديثكما وهذا يقتصر حسب عمق حزنك
فهذه الحالة الاشعورية تمكنك من اكتشاف
نفسك لأننا في الكثير من الأحيان ننشغل
بأمور أخرى وننسى تقييم ذاتنا
كما أنها تبرز لنا نقاط ضعفنا و قوتنا
و بهذا نصلح ما نستطيع تصليحه
و نهدم ما قد أتلف لنعيد ترميمه
في حين أن السعادة لا تختلف عن الحزن
من أنها شعور يراودنا لكن يحظر
هذا الشعور عندما نحقق أحلامنا على
أرض الواقع أو نتفاجأ بأخبار قد انتظرناها
لكننا في كثير من الأحيان لا نعرف استغلالها
لأننا بمجرد أن نشعر بالسعادة
ننسى الواقع و نغادره ربما الى أشياء خيالية
لا يمكن تحقيقها وعندما نستيقظ
على دقات الواقع ننصدم لنعود الى نقطة البداية
و يسودنا الحزن
فالحزن الذى تسبقه السعادة
هو الحلقة الطبيعية التي توقظك على الحقيقة
أما السعادة ما قبل الحزن
فهي الحلقة الوهمية التي توقظك على الصدمة
وفي نهاية المطاف تبقى السعادة مكملة للحزن
و العكس صحيح
فلولا الحزن لما تذوقنا طعم السعادة
ولولا السعادة لما تذوقنا طعم الحزن
أما التشابه بين السعادة و الحزن
أننا في ذلك الوقت الذي نشعر فيه
باحدى هذين الشعورين
نفتقد للنوم
وتبقى الحياة مستمرة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق