]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 153 الإعلام الانقلابي يواصل أكاذيبه

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-03 ، الوقت: 19:38:52
  • تقييم المقالة:

 

 

274- الإعلام يواصل أكاذيبه :

 

ممدوح الولي في 28 يناير 2014 م

 

واصلت وسائل الإعلام المصرية مقرؤة ومرئية ، حكومية وخاصة ، الكذب الفاجر عن خروج الملايين من الشعب الى الميادين بالمحافظات تأييدا للانقلاب العسكرى الدموى !

 

فهل هناك شعبا حرا يمكن أن يخرج ليؤيد نظاما دمويا ، يطلق عليه الرصاص من الطائرات الحربية مرات عديدة خلال الشهور الماضية ؟

 

وهل هناك شعبا أبيا يمكن أن يناصر نظاما ارتكب العديد من المجازر بأنحاء المحافظات تجاه المتظاهرين السلميين ؟ ، واعتقل العديد من الشباب والشابات لمجرد رفع شعار رابعة العدوية ، أو لافتة رافضة للدستور .

 

وهل هناك شعبا أصيلا يؤيد انقلابا قتل الأطفال والنساء ؟ ، وسجن الكبار والصغار ، حتى النساء لم يسلموا من بطشه ، بينما كان العرب فى الجاهلية يتجنبون التعرض للنساء خشية أن يلحق بهم العار !.

 

وهل هناك شعب متدين بالفطرة يمكن أن يؤيد نظاما أحرق المساجد بشمال سيناء ، وحرق المستشفى الميدانى فى رابعة والنهضة ، وأحرق جثامين الشهداء ، وقتل المصلين فى الحرس الجمهورى ، وحاصر المساجد ؟

 

*** واذا كان نظامكم الدموى له تلك الشعبية الجارفة كما تزعمون ، فلماذا عطل القطارات  بعد محرقة رابعة ؟ ، ولماذا أعاد وقف قطارات الصعيد عن الوصول للقاهرة مؤخرا ؟ ، ولماذا استمر فى تعطيل محطة مترو الإنفاق بالتحرير منذ فض اعتصام رابعة السلمى وحتى الآن ؟

 

ولماذا قام بتسليح الشرطة بالمدرعات والتى لا تتواجد سوى بتسليح الجيوش ؟ ، ولماذا يستخدم الرصاص الحى تجاه المتظاهرين السلميين رغم أن قانون التظاهر الجائر يمنع ذلك ؟ ، ولماذا أهدر الحريات ومنع الرأى الآخر بأى وسيلة اعلامية ، ويراقب مواقع التواصل الاجتماعى ؟ .

 

*** لقد انكشف كذب وسائل الاعلام الحكومية والخاصة منذ فترة طويلة ، خاصة مع امتداد فعاليات رفض الانقلاب العسكرى الدموى الى القرى والأحياء بأنحاء المحافظات .

 

 لتتدنى ثقة المصريين بها ،  حتى أن أى صحيفة يومية أيا كانت لا يتخطى توزيعها 150 ألف نسخة ، وهاهو استبيان شركة إبسوس الذى كشف تدنى حجم المشاهدة للفضائيات الخاصة التى تواصل بث الكراهية والفرقة بين المصريين داخل الأسرة الواحدة .

 

 وها هى الميزانيات الخاسرة لكل المؤسسات الصحفية الحكومية خير برهان ، والتى أصبحت تعيش على القروض أو الدعم الحكومى أو أموال الخليج ، حتى أن كثيرا من البنوك الحكومية تقول عندما تعطيها إعلانا ، إنها تعطى إعلانات للمجاملة وليست للترويج ، نظرا لمحدودية انتشار تلك الصحف وضعف مصداقيتها .

 

*** بالطبع لا بد أن يكون هناك مؤيدون للإنقلاب الدموى من فئات عديدة ، فكل إعلامى فاسد أثرى ثراءا فاحشا خلال فترة وجيزة ، يخشى المحاسبة عن مصدر ثروته الضخمة من أموال وأراضى وعقارات وسيارات فخمة ، سيكون حتما مع الانقلاب .

 

وكل رجل أعمال أثرى من الإمتيازات الخاصة التى حصل عليها سواء من الأراضى بأثمان بخسة أو من التمويل السياسى ، حتما سيكون نصيرا للانقلاب .

 

وكل من انتفعوا من نظام مبارك بشكل غير مشروع ، حتما سيؤيدون الإنقلاب حفاظا على ثرواتهم وامتيازاتهم واعفاءاتهم ونفوذهم المجتمعى  .

 

وسيؤيده آلاف البلطجية الذين ترك لهم الانقلاب العنان للتنكيل بالمعارضين له وسلب ممتلكاتهم .

 

*** وهكذا ومنذ مذبحة نادى الحرس الجمهورى وما تلاها من مذابح توحدت المصالح ما بين قيادات الانقلاب وأعوانه ومناصريه ، بعد ان أصبحوا جميعا يدافعون عن رقابهم ، خشية المساءلة عما ارتكبوه من وحشية وسلب ونهب وتحريض واعتقالات ، وتحويل الحق الى  باطل والشرفاء الى جناه ، وزج بالرموز الوطنية والشباب النقى بالسجون .

 

*** لقد فشل الإنقلاب رغم كل إدعاته بتصويت 20 مليونا له على دستوره ، ورغم كذبه عن خروج الملايين لتأييده ، فها هى جماهير مصر الأبية تواصل تقديم الشهداء بالعشرات ، بشكل شبه يومى طوال سبعة أشهر فى ملحمة تاريخية غير مسبوقة ، معتمدين على مواردهم  الخاصة المحدودة .

 

 رغم الصمت المريب للدول الغربية ، التى تدعى مناصرة الديموقراطية ، بينما تمد قوات الإنقلاب بالغاز المحرم دوليا ، وغيره من الأسلحة التى يقتل بها المتظاهرين السلميين .

 

لكنه شعب حر يعتمد فقط على إيمانه بربه ، يستمد منه العون والمدد ، مصرا على إكمال المسيرة ، مهما تكلف من تضحيات ، حتى يتم دحر هذا الانقلاب الدموى  ، والقصاص للشهداء والمصابين والمعتقلين ، ومحاكمة السفاحين من قيادات الإنقلاب الغاشم ، وإعادة الحرية والديموقراطية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية الى بلادنا .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق