]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كتاب للفنان قصي طارقفي كتاب جديد المراة في الديانات الابراهيمية القران انموذجا

بواسطة: Layla Al-Attar art  |  بتاريخ: 2014-02-03 ، الوقت: 12:50:18
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

كتاب من اجمل الكتب الفكرية المصورة 

 

كتاب للفنان قصي طارق الا وهو المراة في الديانات الابراهيمية 

القران انموذجا

طبع سنة 2011 لمطبعة الواعظ .

ونبداء مع مقدمة 

المرأة عبر التاريخ

لعبت المرأة دوراً فعالاً عبر الحضارات ، كانت الأم والحبيبة والزوجة والأخت ، لذالك نجد تاريخ المرأة قد تعرض لفترات صعود في كافة الجوانب القانونية والاجتماعية والدينية وفترات سقوط ليس لها أي دور. فلقد كانت الرمز للعطاء والولادة، رمز للأرض التي تعطي دائماً ، وفي مراحل أخرى من التاريخ كانت الخزي والدنس ليس لها دور ، كانت غير مرغوبة بها ، ففي عصر النيوليتي كان هناك ظهور النظام الأمومي فكانت الظاهرة التي حولت مشهد التاريخ في جملة من التغيرات ، بذلك خسر الرجل بعض من مكانته على حساب ضهور المرأة . ففي نظام الأمومة كانت المرأة هي التي تتقلد السلطة السياسية ، وكانت هي الحل والربط بأمور الحياة ، فكانت تتزوج من أكثر من رجل وكانت الأولاد يكنون باسم أمهم وليس باسم والدهم ، وهي التي كانت تختار أزواجها وتتزعم العشيرة وإن البنى الأنظمة الأمومة تتجلى بأن المرأة هي خالقة الحياة والاستقرار و الأمن. فكانت المرأة تعمل ولا تكل من العمل ، عملت في الزراعة كانت لها علاقة في تكوين الزراعة من بدء وضع البذار في التربة وسقايتها متابعة أنبات البادرات حتى الحصاد، ولأنها كانت ترمز بالأرض أي الأم لذلك كان موضوع الزراعة متعلق بها ، وكانت تعمل بالغزل والنسيج وربة البيت ، بالإضافة لما كانت تلعبه من دور من الجانب الديني فلقد كانت تؤدي الرقصات الدينية المقدسة وكانت تنشد المواعض الدينية وكانت الكهنوت لقد شكلت لدى غالبية الشعوب القديمة في مجال الديني إلى مرتبة كاهنة في عبادة الخصب ولا سيما في الألف الثاني قبل الميلاد ومنها عشتار ما بين النهرين القادرة على كل شيء وإيزيس المصر و الآلهة الكريتية في العالم الإيجي وقيبيليا الأم في الأناضول.[1]هذا أدى لخلق تصور لدى الرجل في العصور القديمة عن المرأة إنها قبل كل شيء الأم، التي تتمتع بقوى غامضة توضع لخدمة الجميع ، فكانت المرأة بالنسبة له القدسية والعبودية وبين هاتين المقولتين ضلت المرأة تتأرجح على امتداد العصور ، وهذه الصورة القديمة للأم أدت إلى تقديس المرأة . فروحانية الأم أدت إلى خلق لبنة ثقافية وإعطاء كيان كامل من المفاهيم تداولتها العصور المتلاحقة ،لكن وضع المرأة المتأرجح جعل ذاك الثرات يسقط على يد عبدةآلهة السماوية.
من خلال الدور الذي لعبته في عهد الأمومة ووضع الرجل التابع لها الذي كان يقتصر دوره بتلبية متطلبات المرأة من هنا خلق الرد الفعل السلبي للرجل وبدء يفكر كيفية التخلص من سيطرة المرأة ، فبدء يروج للآلهة السماوية والكون المذكر ، حيث بدء دور المرأة وتقديسها يتضائل ويتراجع تحت ضغط ميتولوجيا الآلهة السماوية ، والسعي إلى طرح آله الذكر الذي كان يتمثل برجل الذي ربطه بسماء التي كانت تعطي الحرارة والدفء والشمس للأرض والتي كانت تتمثل بمرأة ، وهذا أعطى التصور لدى العديد من الشعوب القديمة للآلهة ، فتصوروا صورة الإله الخالق المنجب وصوره على صورة الثور رمز الرجولة والفحولة.
إن التعارض بين الايديولوجتين، إيديولوجية الأرض الأنثوية و إيديولوجية السماوية الذكورية مع كل ما يرافقه من تجليات ومرافقات اجتماعية وجنسية وثقافية والذي أثر بدوره لخلق صراع دائم مما جعل التأثير واضح على الدور النسوي ، ومن الملاحظ بأنه كانت هناك مراحل من التعايش والوائم و التكافلي بين الآيديولوجتين في الحضارات القديمة   سومر – الصين – الحثيين والهند في فترة ما قبل الألف الثاني   والصراع أكثر وضوحاً والتناقض كانت في فترة نهاية الألف الثاني قبل الميلاد وبداية الألف الأول ، ومع تضائل دور المرأة واستمرار الصراع بين المذهبين من خلال مجريات التاريخ والتي دلت على انتصار الديانات السماوية الرافضة للمرأة ففي الإمبراطورية الرومانية كانو يقدسون الشمس والتي أتت من إيران وهي عبادة اميترا والتي كانت تنهي دور المرأة ، ومن هنا ضهرت هزائم آلهة الأم.
نلاحظ التقلبات التي لحقت في وضع المرأة ، فتاريخ الشرق الذي ضل لمرحلة ولفترة طويلة من الزمن مخلص لميراث الأرض –الأم ولروحانية الخصب ولكهنوت النسوي ولسلطة المرأة السياسية   ملكات – حاكمات – وصيات على العرش   لكن كل ذلك بدء يغرق وعلى مراحل تحت فيض الديانات والبنى الاجتماعية.  نلاحض بأن المرأة عبر التاريخ مرت في حالة تقلبات فأحياناً يبرز له دور وأهمية إجتماعي ة ومرحلة يتضائل هذا الدور وتبقى المرأة تابع للرجل وضمن هذه الصيرورة تحيى المرأة . [2]

ان الحديث عن المرأة ومكانتها في الاسلام لابد ان يسبقه الحديث عن المرأة عبر التاريخ البشري كله ليتبين لنا من خلال ذلك الحديث التاريخي المعاملة التي كانت تلك المجتمعات تعامل بها المرأة ومن الواضح ان نتيجة ذلك ان المرأة برغم التباين من موقف الامم والشرائع منها لم تنل مكانتها الانسانية والاجتماعية وحقوقها القانونية مثل مانالته في الشريعة الاسلامية

 

مقدمة:

المرأة عبر التاريخ

أ:المرأة لدى اليونان:
ب:المرأة لدى الرومان:
ج:المرأة في شريعة حمورابي:
د : المرأة لدى الهنود:
هـ : المرأة لدى اليهود:
و : المرأة لدى المسيحين:
مكانة المرأة عند العرب:
الفصل الاول

مبحث اول

المرأة في القرآن الكريم

المبحث الثاني

المرأة في السنة النبوية
الفصل الثاني

المرأة  والمثال الاعلى الايجابي في القران الكريم

سيدنا آدم ...حواء

زوجة أيوب..قيل أن اسمها ليا بنت منشا بنت يعقوب..وقبل ..رحمة بنت افراثيمسيدنا موسى عليه السلام...صفورا

فراسة ابنة الرجل الصالح

.سيدنا زكريا ...إيشاع بنت عمران قصة النبي زكريا عليه السلام وزوجاته
مريم بنت عمران

فى القرآن

سيدنا ابراهيم ...سارة ..وهاجر:

بطولة فتاة

المبحث الثاني

المرأة  والمثال الاعلى السلبي في القران الكريم

المصادر

 

 

 

[1]Galbreath, Jeremy. (1999,. Preparing the 21st Century Worker: The Link Between   woman- history. Educational Technology, Nov-   Dec. 14-22

[2]سعيد العلي, المرأة  تاريخيا ,مجلة بيت الحكمة , ايلول , 2007, 23, ص66-67

مرجع:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=398912&nm=1

.....................................................................................................................................

راجع: http://ahewar.org/rate/bindex.asp?yid=4243 http://upload.3ode.net/files/60093.pdf

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق