]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 151

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-02 ، الوقت: 14:27:52
  • تقييم المقالة:
  272- موقف مخزي للمجلس الأعلى للصحافة و" النقابة " من إغلاق جريدة الشعب :

قال علي القماش ، الكتاب والصحفي: "ماحدث من ردود أفعال عقب قرار الببلاوي بإغلاق جريدة الشعب يعد مهزلة سواء على مستوى الحكومة أو أجهزة الإعلام خاصًة المجلس الأعلى للصحافة ونقابة الصحفيين ، ونحن نكتبها ونسجلها للتاريخ ، ونذكر ان الخلاف مع سياسة اى جريدة مكانه الرد والقانون والدستور، وبغير ذلك تكون الهمجية والديكتاتورية ، و" كارت "ارهاب لكل من يخرج عن " السرب" "

الببلاوي - صاحب القرار - برر قراره بأن الجريدة خرجت عن المعايير المهنية

ماشاء الله .. ماشاء الله .. عشنا وشوفنا رئيس وزراء ينتقد المعايير الصحفية، فبسلامته وجلالة قدره لايعلم بأن أي جريدة معارضة طبيعي أن تهاجم رئيس وزراء النظام ومن الواضح أنه كان ينتظر التهليل والتطبيل على قرارته الخائبة والتي لم يسلم بسببها من إنتقادات بل وسخرية حتى كتاب الحكومة

ويضيف القماش: "أما المتحدث الإعلامي لرئاسة الوزراء  فقد قال - لافض فوه - أن القرار صدر بسبب نشر الجريدة الأكاذيب، ويبدوا أن المذكور لايفقه أن نشر أكاذيب بفرض وجودها يقابله حق الرد واللجوء للقضاء وإلا تم قفل جميع صحف مصر خاصًة الحكومية والمستقلة من عينة الوطن والمصري اليوم"

ثم أين المذكور من أكاذيب سيده مثل قوله أن سد النهضة سيعود بالفوائد على مصر؟

ويتابع القماش : ثم ماذا عن علاقة المتحدث الإعلامي بالحديث عن إغلاق الصحف من الأساس، فالمتحدث الإعلامي وظيفته الحقيقية - تلميع - الجهة التابعة له بكافة أنواع الورنيش وعادة مايتعامل مع كتبة الحكومة والإعلانجية ووفود السفر على حساب الدولة المطحونة في الديون وغيرها وهو أمر متبع في كافة الوزارات ما المعارضين فيتم منعهم

أما عن مؤهلات المتحدث الإعلامي فهي عادة لاعلاقة لها بالإعلام ومن الواضح إنها تتم عن طريق الكوسة أو القوى العاملة، وعلى سبيل المثال كان مسؤول الإعلام في وزارة التعليم في عهد مبارك ولنحو 20 سنة تبين عند خوضه إنتخابات مجلس الشعب أن مؤهله دبلوم صناعي، وإن مسؤولي الإعلام الحالي في محافظة الإسماعيلية ومعظم المحافظات ضباط شرطة

نأتي إلى الجهة القائمة بطبع جريدة الشعب وهي مؤسسة أخبار اليوم

في البداية أرسل مدير المطابع فاكس للجريدة بعدم الطباعة بحجة صيانة المطابع لمدة 6 شهور، للحق لم يقل 9 شهور على مالمطابع تولد، ويلاحظ أن "الفاكس" لم يرسل سوى لجريدة الشعب وكإنها هي التي أثقلت كاهل مطابع المؤسسة

اتصلت - كاتب هذه السطور -  برئيس مجلس إدارة أخبار اليوم ياسر رزق فأجابه إنت تعرف إنني ضد إغلاق أي صحيفة حتى لو إختلفت على سياستها وهذا موقف مبدأي ولكن عندي قرار من رئيس الوزراء ( طب ياعم ياسر ده إنت علاقتك بمن يعلوا رئيس الوزراء ويحركه بالريموت وتعرف ذلك جيدًا ولا هذه المعلومة تحتاج إلى تسريب؟ )

وسألته :  ولكن القرار مخالف للدستور الذي فتحتم صفحاتكم للتهليل به بنسبة تأييد أكثر من 98 % فأجاب رزق بأن عدم تنفيذ القرار يعني تعرض المؤسسة والمال العام للخسارة وأكون أنا المسؤول عنها خاصًة مع مصادرة مايتم طبعه فورًا

طلبنا منه صورة لقرار الببلاوي حتى تلجأ الجريدة للقضاء فأجاب سوف تحصلون عليه من مدير المطابع

وبدوره - مدير المطابع - تهرب من تسليم صورة القرار، ومن الواضح أن ياسر كان يريد أن "يخلص" نفسه

أتصلنا بأعضاء المجلس الأعلى للصحافة، معظم لا يرد أو مغلق تليفونه ، ومن رد منهم لا يقدم ولا يؤخر، وأنتظرنا إجتماع المجلس والذي يبدوا أنه ينعقد من أجل صرف بدلات الحضور، وعند طرح الزميل كمال حبيب للموضوع في إجتماع المجلس أجابه صلاح عيسى بإن الأغلاق تم بقرار إداري وعلى الجريدة اللجوء للقضاء

نوّرت المحكمة ياعم صلاح

تفتكر لو كانت الأهالي هي التي تعرضت للإيقاف هل سيكون هذا ردك؟

ثم جاءت المفاجأة بإنكار المجلس الأعلى للصحافة حصوله على صورة من قرار الببلاوي

حال مجلس نقابة الصحفيين .. الأعضاء نيام نيام والنقيب تليفونه مغلق ويقال أنه كان يعاني من وعكه وهو في مرحلة إستجمام، مليون سلامة يامعالي النقيب

السكرتير العام إنكسف ووعد بالتضامن ولكن حتى البيان اليتم الذي "لا يودي ولا يجيب " تباطأ في إصداره

وتجيأ المفاجأة في سؤالنا لأحد أعضاء المجلس بإنه لايعرف بإغلاق الجريدة

وقرار الببلاوي لبس "طاقية الإخفاء" فلم تحصل النقابة على نسخة منه

محامي من عهد المخلوع تطوع في مساعدة الببلاوي بإقامة دعوى لإيقاف الجريدة فإذا بالفضائيات تستضيفه على أنه بطل قومي

حاجة تكسف


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق