]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة قصيرة

بواسطة: ريما  |  بتاريخ: 2014-02-02 ، الوقت: 12:49:49
  • تقييم المقالة:


            لما اشعر أنني عالق في وسط متاهة , جميع تلك الأفكار تتطاير في رأسي كأنها شهب في عراك وسط سماء عاصفة .الأشياء حولي ليست كما تبدو كل شيء أصبح غريبا  مختلفا عما عهدته الأشخاص والأماكن حتى أثاث المنزل يدور حولي كأنما ابتلعته دوامة .الجميع يتحدث لكني لأسمع أي كلمة مالذي يحدث لي لم اعد اشعر بأطرافي أصبحت باردة كالثلج . اشعر بالبرد مع إننا في منتصف أغسطس لم اعد أقوى على الوقوف فقدت إحساسي بالوقت والمكان ربما بقيت على تلك الحالة لساعات واقفا وسط تلك الغرفة وعلامات الذهول مرتسمة على وجهي كما لو إنني في وسط محيط وارى الطوفان قادما نحوي غاضبا مصمما على الانتقام كأنه يحمل ضغينة ضدي استطيع رؤية الموت في عينية اجل الموت تلك الكلمة التي طرأت داخل رأسي كانت الصفعة التي أعادتني إلى الواقع اجل هي وصوت السكين يسقط من يدي على أرضية الغرفة الخشبية كل تلك الدماء حولي تبدو كأنها نهر قادم من الجحيم تجري بغضب أمعنت النظر في جسدي لما استطيع رؤية شريان رسغي المقطوع ؟ سقطت على الأرض وسط دمائي التي مازلت اشعر بدفئها ونظري إلى سقف الغرفة  تلك هي اللحظة التي قررت فيها أنني ارغب في الحياة .

 Written by : Reema                      


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق