]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تعقيب على مقال ( الظاء و الضاد وجهتان لعملة عربية )

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-02-02 ، الوقت: 12:08:37
  • تقييم المقالة:

                                                                      

 

 

                                                           ( لغة الضاد و الخيانة العظمى )

 

 

 

تعقيباً على المقال الرائع للكاتبة (عذبة الروح) والمعنون ب ( الضاد و الظاء عملتان لوجهة عربية ) و التي أثارتْ

فيه إشكالية اللغة العربية عند بني جلدتها عموماً و عند النّاشئة خصوصاً ، لكنّ العقبة الحدباءْ .. والمصيبة الكأداءْ  

و الطّامة الهوجاءْ هي عند القائمين على تسيير شؤون مجتمعاتهم سياسيّا وثقافيّاً واجتماعيّاً  فبالله عليكم عندما

تسمعون لوزراء الثقافة في دولنا ، أليس من العار كلّ العار ؟ أن يأتون بالفاعل منصوباً والحال مرفوعاً

أمّا استعمالهم للنواسخ فحجارة  من سجيل يقذفون بها الآذان على مرآى ومسمع الجميع دون خجل أوحياء

أمّا نشرات الأخبار فحدّث ولا حرج .. حيث إذا سألتَ المذيعة عن إعراب واو العطف تجيبكَ بواو الحنان

وإذا سألتَ المذيع عن المبتدأ والخبر يجيبك :المبتدأ لا يهمني أمّا الخبر فهو مقدس  عندنا نحن معشر الصحفيّين

وإذا سوّلتْ لك نفسك و تكلّمتَ بلغة الضّاد داخل أيّ مكتب من مكاتب الإدارة لبلدك ستجد العيون عليك جاحظة

وكأنّك أتيت من عطارد أو المريخ .. وهناك أمثلة لا حصر لها بحيث عندما تدقّق في الأمر مليّاً فسوف تخرج

بخلاصة مريرة مفادها أنّ اللغة العربية تمرّ بخيانة عظمى و أنّ الجميع متّهم إلى أن تتبث براءته .

 

 

بقلم : ذ تاج نورالدين . 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق