]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأنا

بواسطة: علي غوايدية  |  بتاريخ: 2011-05-27 ، الوقت: 16:08:54
  • تقييم المقالة:

 

الشعر صوت الكون...

لأول مرة، اطلع على الشعر الإفريقي-الأفارقة إخواننا السود المضطهدين-عبر ملحق صحيفة العرب المحمل بمجموعة شعرية معربة بعنوان" الزرافة لن تصبح قردا". وجدت فيه ملاذا لكان الشعر الإفريقي الزنجي-التسمية التي يعتز بها-هو صورة لكل أبناء البسيطة.

نقاط التماهي بيننا كثيرة.ذلك أن إرادة الحياة و التدرب على الموت هي ابرز سماته. و هذا هاجس كوبي في الحقيقة.

يقول احد الشعراء الأفارقة فيما قيل يدعو ربه أن يمنحه صلابة الإيمان و عمق اليقين و حب المجتمع و حب الخير و خدمة الغير"اجعل مني رجلا صلبا... خاشعا

قادرا على زرع نبتة العطاء و محققا لجلائل الأعمال"

تأمل أيها القارئ و القارئة عقلية الأسود الجائع- وهذا يعتز به نحييه علي ذلك- الذين يعيش ف ويلات الحروب فهمه تجاوز الخبز رابيا النفس الكوبية و المشاركة.

أطربني الشعر الأسود -و انأ متأكد أنه سيطرب كل ذي حس مرهف بمجرد الاطلاع عليه-لأنه أصيل المفردات صادق الكلمات لا تغلب عليه المجازات.

 في ذلك دعوة للواضعين للمواد التعليمية إلى وضع ذلك في حسبانهم.

هو شعر يبعث فينا الحياة من جديد . وهذا المقطع للشاعر الكاميروني بول داكيو من قصيدته"سوف نعود".

أما مدينتي التي دمرت

فإنها تنهض في الأفق

و تضاء فيها المشاعل

بقوة صبر و جوع السنوات الطويلة"

و لكم أحسست أن مواطنه الشاعر فرانسيس بيي هو أما لما ينشد في قصيدته"أريد أن اعمل" – في مواساته لأمه التي سيهجرها ليعمل

" فأما والدتي المسكينة

 فقد شعرت باليأس عند رحيلي

و لكنني واسيتها بقولي أنني سأعود

لأبعد عنها شبح البؤس و الفقر"

وهذا ما حصل معي فعلا وأنا اجر حقيبتي لأسافر لأدرس و واسيتها على طريقته.

و هذا نداء للذين لا يعيرونه لمعاناة الأب و الأم من حيرات وويلات البعد. فلنرد لهم الاعتبار على الاقل بالنجاح.فيا رب فضل لنا أمهاتنا أبائنا.

و لنكن نسورا صلبة لا ترهقها قترة .سنجرح و سنتألم مرات عداد. لكن لا نخنع و نخضع و نتهاون.فكما يقول الشاعر" و ما نيل المطالب بالتمني         و لكن قد تؤخذ الدنيا غلابا".

لنكن كالنسر الكاسر يجرح و يضمد جناحه. يخفق لكنه يعاود الكرة إلى أن يتمكن من الطيران.فلنقارع الشيطان و لنصارع هموم الحياة لبلوغ أرقى المحطات لكن حذار أن نحط حتى لا نتهاوى للسقوط من جديد. ما من صعب و ما من مستحيل بل الصعب كيف نكذب المستحيل ون حطم الصعب.

عموما تضل البشرية قاطبة إخوة. ولنعيد التفكير في معارفنا وتخميناتنا و أفكارنا. ولنعمل ولنريد الحياة ففعلا ستستجيب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق