]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يستبيح أحرفي فيرميها بوشاح أسود

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-02-02 ، الوقت: 10:00:30
  • تقييم المقالة:

 

بين المروج أسرح أرى طيفك
يأخذني حيث الوله يزرعني كأحجية
تحت ظلال الشمس يأخذني حيث الصبر وجنية المراعي
فألملم أشواقي التي بعثرها الحنين وأتلو على صفحات ذاتي
قصيدة حبي وأعلقها على أغصان الشجر
أسرح بعدها بهذيان خاطرتي
أغفو أرقاً بين أذرع الوهم
ف
أمحوك مراراً من دفاتر عشقي
وأرجع من جديد أدونك بين أسراري قصيدة 
يرددها المحبين
فأدنو منك وأطبع قبلة شوق على جبينك
فترحل بعيداً بعدما تأسرني بجناحيك
فأصرخ من جديد وأقول لك من أنت لتحارب ذاتي
أيها الظل الخافت 
فأحرفي تعمقت بك
وروحي الدفينة
ما زالت تشعر بك
أيها الصامت في الأفق قف مكانك
يا حلم الأمس ما زلت تلهب أحاسيسي
شوقاً لنداءات القلب وما زال طيفك يرسم 
لي طريق العودة
والتخفي بين أحضان طيفك
أبكي البعاد والشوق 
يسرقني يلهو بي
يجعلني أنا ومرآتي
نعشق الأحزان
ما زلت أشتم عطرك وما زالت أنفاسي تشعر بك
روحاً صماء بت دونك
اعتادت أحرفي أن أبعثرها في هواك
فأشعلت نيران عشقك بصمت ذاتي 
حلمي العاشق الولهان
يستبيح أحرفي فيرميها بوشاح أسود
على مرمى من القدر
لتهجر أحرفي حباً ووجعاً لحبيب الأمس واليوم
وها أنا ألمس فيك الشوق لأحرفي لكلماتي فترجعني 
الذكرى لأيام خلت
فيغشاني الهم ويبعثر فيَ الحنين
فيسرقني الشوق منك وإليك ويبعثر صمتي ويحارب ظلي
فأستفيق من غفوتي
وهو
يدوّن على جسدي أوجاعه
وأنا أتحمل غياب بصمت
كل مساء يزورني طيفك
أتأمله فأغفو من شوقي له على يديه
فأشعر بعدها بالأمان
فأغفو على وسادة من شوق فيبعثرني الحنين
بهدوء ويلملم بعضه ويمشي
خوفاً من أن أستفيق
ويرحل طيفه ويتركني كطفل صغير
فيهدهد فيّ الحنين ويرحل تأمل له العودة
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الأحد, ‏02 ‏شباط, ‏2014
07:24:51 ص


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق