]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 149

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-02-01 ، الوقت: 21:26:56
  • تقييم المقالة:

 

270- الانقلاب على مرسي قام من أجل إسرائيل , وثورة 25 يناير بداية حقيقية لإسقاطه :

أكد عمرو عبد الهادى الناشط السياسى والحقوقى أن الانقلاب العسكرى الذى قام به عبدالفتاح السيسى فى 3 يوليو الماضى قام من أجل « إسرائيل ». وأضاف عبد الهادى فى حوار مع «الشعب الجديد» أن مظاهرات 25 يناير الأخيرة كانت بداية حقيقية لإسقاط الانقلاب العسكرى الدموى وأنها شهدت تلاحم أطياف واسعة من المصريين؛ تمهيدا لنزول المصريين للشوارع.وإلى نص الحوار ..


 *كيف رأيت تطورات مسيرات يوم 25 يناير على صعيد تكتيكات الثوار؟
لقد استبسل الثوار فى مواجهة الاحتلال الذى تمثل فى الانقلاب العسكرى، وعلى الجانب الآخر فقد أخطأ التحالف الوطنى لترك الأرض للثوار كليا وكان يجب توجيههم إلى محاصرة المنشآت الحيوية مثل المطار ثم يترك لهم تقييم الموقف.


* كانت لك دعوة لإنهاء الشكل الحالى لسلمية المسيرات وتطويرها.. هل يمكن أن توضح لنا مقصدك ؟
قاعدة الدفاع الشرعى عن النفس لا تقتضى الاستسلام للقاتل وإن لكل فعل رد فعل يوازيه بمعنى أن حدود فض المظاهرات عالميا هى التحذير والمياه، ثم القبض والعصا فى رد فعل العنيف من المتظاهرين أو الثوار، غير ذلك يعتبر إفراطا فى استخدام القوة، وتعسفا فى استعمال الحق؛ مما يستوجب معه الرد وعدم الاستسلام للقتل، ومن ثم وصلت لقرار تأخر كان واجبا على كمصرى أولا ومحام ثانيا، وثائر ثالثا فى ذلك الموقف أن أقول على مسئوليتى ما دون السلاح والرصاص فهو سلمية، وهذا أضعف الرد. أما بخصوص البلطجية أو بشكل أوضح من يرتدى زىا مدنيا ويمسك سلاحا، فواجب رد هذا الاعتداء حتى ولو وصل لقتل هؤلاء البلطجية.


* هناك نقطة بديهية هى أن السيسى وصدقى صبحى ومن معهما يدافعان الآن عن رقبتيهما.. فلو فشل الانقلاب سيحاكمان .. لهذا هما يردان بعنف استثنائى .. نفس الأمر بالنسبة لقيادات الشرطة.. فى ضوء هذا الأمر كيف ترى مستقبل الحراك الحالى ؟
للأسف ، فإن دفاع هؤلاء عن رقبتهم وأموالهم ومصلحتهم سيؤدى إلى تشبثهم إلى أن تقع مصر وتنهار، ولكن أمام الاحتلال لا يسعنا إلا الصمود لرد الوطن إلى أهله والحراك سيستمر بإذن الله إلى أن يقع هذا الانقلاب وما قبل 25 يناير ليس مثل ما سيأتى بعد 25 يناير بمعنى أن 25 يناير هى بداية النهاية.


* كيف تقيم انضمام الحركات الثورية مثل 6 إبريل للمظاهرات .. وهل هذا تحول فعلى فى المواقف أم أن وراءه حسابات ما ؟
انضمام أى أحد للمظاهرات هو أمر وقتى فقط، وكل شخص أتت النار ولامسته انتفض ولم يبق فى الميادين إلا الصامدون والصامدات فى الشوارع لينضم إليهم.


*كيف تقرأ رد الفعل الدولى على ما يجرى فى مصر فى هذه المرحلة ؟
رد الفعل الدولى مساند للانقلاب إلى أبعد حد..فى الوقت الذى يقتل 3 من الأوكرانيين تستدعى فرنسا سفير أوكرانيا وتحتج رسميا بقتل 4000 ولا حياه لمن تنادى فبصراحة من أجل إسرائيل قام الانقلاب .


* ما المؤشرات المطلوبة الآن لنقول إن يوم 25 يناير كان بداية حقيقية لإسقاط الانقلاب ؟
المؤشرات ببساطة هى ما بدأ يحدث فى 25 يناير من تلاحم كل الحركات والمصريين غير المسيسين وغيرهم لنصبح بالملايين فى الشوارع.
انفراد : منصور جعل «الرئاسية أولا» حفاظا على حلم السيسى فى حكم مصر
مصدر مطلع لـ «الشعب الجديد»: السيسى أصر على«الرئاسة أولا» منذ بداية صياغة الدستور
السيسى يخشى أن تأتى الانتخابات البرلمانية بقوى تنسف حلمه الرئاسى
خاص – الشعب الجديد.


فى خطوة مفاجئة لمن يجهلون كواليس الإدارة الانقلابية ظهر الرئيس المؤقت عدلى منصور على الشاشات محاولا ممارسة دور الرئيس الفعلى صاحب الصلاحيات وأعلن أن إجراء الانتخابات الرئاسية سيكون سابقا على إجراء الانتخابات البرلمانية! ليس هذا فحسب بل إن عدلى منصور أوغل فى تقمص دور الرئيس وقال إنه سيكلف اللجنة العليا للانتخابات بممارسة مهامها وكذلك فتح باب الترشح للرئاسة !
 

أنصار الانقلاب والمطبلون له لن يتوقفوا عند مغزى أن يخرج علينا مصطفى بكرى الذى يحاول جاهدا وراثة أستاذه «هيكل» قبل ساعات من مؤتمر عدلى منصور وتصريحاته ليعلن فى مداخلة هاتفية مع برنامج «البداية» الذى تقدمه هناء السمرى على فضائية«أونست» كل قرارات منصور! فالمغزى المعروف لكل منصف هو أن منصور ليس رئيسا أصلا وأن كل القرارات والتفصيلات القانونية تأتيه من المجلس العسكرى وتحديدا من مسئول الشئون القانونية بالمجلس اللواء ممدوح شاهين الذى يمارس منذ تنحى مبارك نفس دور فتحى سرور!
 

المفاجأة الحقيقية هى أنه قبل ساعات قليلة من تصريحات وإعلانات عدلى منصور، أدلى المستشار على عوض صالح، المستشار الدستورى لرئيس الجمهورية، بتصريحات صحفية قال فيها إن  «الرئيس عدلى منصور لا يحق له تحديد موعد الاقتراع بالانتخابات الرئاسية وفقا لآخر تعديل بقانون الانتخابات الرئاسية الحالى الذى صدر فى عهد المجلس العسكرى»!
 

وأضاف صالح أن «التعديل الأخير لقانون الانتخابات الرئاسية أسند الدعوة للاقتراع وتحديد جميع إجراءات الانتخابات الرئاسية إلى اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة»!
حتى الآن فالمشهد يبدو حاملا لتناقض ما أو مفاجأة، لكن حقيقة الأمر أن الصورة غير ذلك تماما، فالشكل المفاجىء الذى خرج به خطاب عدلى منصور يؤكد أن هذا الإعلان جاء لتحقيق غرض ما لصالح شخص ما بعينه.

 

وواقع الأمر أن جدلية أيهما أولا الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية هى الشغل الشاغل للقيادة الانقلابية منذ فض اعتصام رابعة العدوية تقريبا، وذلك بحسب معلومات مؤكدة حصلت عليها  «الشعب الجديد» من مصدر مطلع.
 

المصدر أكد لـ«الشعب الجديد» أنه منذ اللحظات الأولى لبداية صياغة الدستور الانقلابى والجنرال السيسى قائد الانقلاب يصر على الفوز بالانتخابات الرئاسية؛ أولا لسببين :

الأول هو قلقه من أن تأتى الانتخابات البرلمانية لو أجريت أولا بأطراف مزعجة أو قوية ، أو أن تتمكن القوى التى تراه عبئا على المشهد السياسى المصرى الآن بسبب دمويته المفرطة من إنهاء حلمه فى رئاسة البلاد، لذا أيضا كان السيسى حريصا على تحصين منصبه كوزير للدفاع.
 

السبب الثانى لإصرار السيسى على جعل الانتخابات الرئاسية أولا هو القلق الذى يسيطر عليه بسبب تصريحات قيادات خليجية قالت فيها إن الأفضل للسيسى أن يظل وزيرا للدفاع وألا يترشح للرئاسة، وهو ما يعنى أن تلك القوى قد تتمكن من دعم قوى داخل البرلمان – فى حال انتخابه أولا – للإطاحة بحلم السيسى فى الرئاسة.
وبحسب المصدر، فإن السيناريو المتوقع فيحال تمرير الانتخابات الرئاسية أولا هو أن يترشح السيسى للرئاسة وأن يأتى الفريق صدقى صبحى وزيرا للدفاع خلفا له .

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق