]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هوية كل عبد من عبيد الله

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2014-02-01 ، الوقت: 11:38:57
  • تقييم المقالة:

 

 

هوية كل عبد  من عبيد الله                                         

***

هل تعرف هويتك  الحقيقية ؟ 

هل فكرت يوما من أين جئت؟  ولم جئت إلى هذه الدنيا ؟

ولماذا خلقت ؟ هل خلقت عبثا ؟ والى اين انت ذاهب ... يا ايها المسافر ... اين الاباء والاجداد ... والاجيال التي ذهبت ... الموت ليس نهاية ... انه مرحلة جديدة من مراحل الحياة ... انه دخول في حياة البرزخ  ... وعذاب القبر ... ثم الحشر والنشر ... والحساب ... والميزان الحساس ... اكثر احساسا من ميزان الذهب ... وعبور الصراط  جسر على نار جهنم ... اعاذنا الله منها ...  ومن ثم جنة او نار  ولا توجد منطقة وسطى ما  بين الجنة والنار ... الهي نعوذ بك من غضبك يا جبار ... يا جبار السموات والارض .  آمين يا رب . 

 فإذا عرفت الجواب فأنت نعم المرء... لم يخلق الله شيئا عبثا ... معاذ الله ... أن يخلق الله شيئا عبثا .

اذا عرفت انك عبد مخلوق  وقد خلقت لأجل العبادة ... ولأجل أعمار  الأرض والكون ...  وان هويتك الحقيقية هي العبودية ... فأنت نعم العبد ... وأيقنت ان هناك خالقا قد خلقك  ورزقك وأنت مسئول عن كل لحظات عمرك ومحاسب عليها بعد الممات فنعم العبد آنت ... وآمنت  ايمانا حقا باركان الايمان الست ,  آمنت بالله وبملائكته وبرسله وكتبه وباليوم الاخر وبالقدر من خيره وشره  فقد فزت  ... ومن ثم قمت بقيام العبودية لله تعالى امرا ونهيا  فانت مسلم ومؤمن حقا ... قم باركان الاسلام الخمس حتى تنجوا  وتخلق باخلاق الاسلام الفاضلة ... واهرب من الرذائل ... وتابع فهناك الكثير الكثير في الاثير .

اذاعرفت ان هناك مخلوق شيطاني وخفي يراك من حيث لا تراه ... وقد خلقه الله لاختبارك ... وهو من ألد الأعداء لا يمل أبدا في إضلالك ... وهو الذي قد  اخرج أبويك من نعيم الجنة وقد تعهد بإضلالك كذلك  الا اذا كنت من عباد الله المخلصين ... وتعهد بإدخالك النار ... فكن على حذر قبل فوات الأوان ... حيث لا رجعة ثانية إلى الامتحان ... وبعد الامتحان يكرم المرء أو يهان...

فتذكر يا أيها الإنسان .

اللهم لا تجعلني من الذين قلت في حقهم  : -

 

  { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون} ؟ سورة البقرة  [44].   

 

آمين يا رب

 

بقلمي

 

خالد اسماعيل احمد السيكاني



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق