]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحلة اشتياق للحبيب

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-02-01 ، الوقت: 06:40:04
  • تقييم المقالة:

 

ها هي الليالي من جديد تحضن فيها الأمل
ساعات وتبدأ رحلة مصيرها 
ترحل لملاقاة حبيبها تشع بالأمل 
كم من الليالي سهرت تنتظر قدومه
كي يأتي حاملاً بين أضلعه الحنين
استجمعت قواها ومشت 
تنتظر رحلة الرجوع الى القلب الحزين
رحلة اشتياق للحبيب 
تنتظره من بين المسافرين يطل
فحبيبها على عرش قلبها المتيم يتربع
كم صادفت من المآسي ببعاده
حتى هجرت مضجعها 
ف
طيفه لا زال يتسكع بغربة الوقت
ف
يحملها الشوق على جناح فراشة 
يعتليها الخوف من مصير غير معلوم
وها هي ساعة الإنتظار 
توجهها نحو 
الشوق والعتاب لحبيب الأمس واليوم
فهو آت يمحو عذاب سنين 
أضناها البعاد والهجر
وها هو بين الحاضرين يطل مبتسماً
يحتضن الشوق والحنين
ركضت نحوه
نسيت كل من حولها 
ورمت نفسها بين أحضانه 
ورجعت معه لتحيا بهناء بظل حبيبها
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏السبت, ‏01 ‏شباط, ‏2014
07:30:11 ص

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق